منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد - د. أنس بن عادل اليتامى، د. عبد العزيز بن عدنان العيدان
- مسألةٌ: (فَإِذَا رَأَى البَيْتَ رَفَعَ يَدَيْهِ)؛ لقول ابن عبَّاسٍ ﵄: «تُرْفَعُ الأَيْدِي فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ: إِذَا رَأَى البَيْتَ، وَعَلَى الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، وَفِي جَمْعٍ، وَالعَرَفَاتِ، وَعِنْدَ الجِمَارِ» [مصنف ابن أبي شيبة ١٥٧٤٨، وفيه ضعف]، (وَقَالَ مَا وَرَدَ)، ومنه:
١ - ما رواه ابن جريجٍ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان إذا رأى البيت رفع يديه، وقال: «اللهمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِيفًا، وَتَعْظِيمًا، وَتَكْرِيمًا، وَمَهَابَةً، وَزِدْ مَنْ شَرَّفَهُ وَكَرَّمَهُ وَعَظَّمَهُ مِمَّنْ حَجَّهُ أَوِ اعْتَمَرَهُ تَشْرِيفًا، وَتَكْرِيمًا، وَتَعْظِيمًا، وَبِرًّا» [البيهقي ٩٢١٣، وقال: منقطع].
واختار شيخ الإسلام: يُسْتَحَبُّ الدُّعاء بذلك لمن رأى البيت قبل دخول المسجد الحرام، أمَّا من لم يره إلَّا بعد دخول المسجد، فلا يُسْتَحَبُّ له ذلك؛ لأنَّ النَّبيَّ ﷺ أوَّل ما دخل المسجد ابتدأ بالطَّواف، ولم يُصَلِّ قبل ذلك تحيَّة المسجد ولا غير ذلك.
٢ - ما ورد عن عمرَ ﵄: أنَّه كان يقول إذا رأى البيت: «اللهمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ» [البيهقي ٩٢١٦].
٣ - أن يقول ما يُسْتَحَبُّ عند دخول سائر المساجد.
- مسألةٌ: (ثُمَّ يَطُوفُ مُتَمَتِّعٌ لِلعُمْرَةِ، وَ) يطوف (مُفْرِدٌ وَقَارِنٌ لِلقُدُومِ، وَهُوَ الوُرُودُ)، وهو تحيَّة الكعبة؛ لما ورد عن عائشةَ ﵂: «أَنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ
١ - ما رواه ابن جريجٍ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ كان إذا رأى البيت رفع يديه، وقال: «اللهمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِيفًا، وَتَعْظِيمًا، وَتَكْرِيمًا، وَمَهَابَةً، وَزِدْ مَنْ شَرَّفَهُ وَكَرَّمَهُ وَعَظَّمَهُ مِمَّنْ حَجَّهُ أَوِ اعْتَمَرَهُ تَشْرِيفًا، وَتَكْرِيمًا، وَتَعْظِيمًا، وَبِرًّا» [البيهقي ٩٢١٣، وقال: منقطع].
واختار شيخ الإسلام: يُسْتَحَبُّ الدُّعاء بذلك لمن رأى البيت قبل دخول المسجد الحرام، أمَّا من لم يره إلَّا بعد دخول المسجد، فلا يُسْتَحَبُّ له ذلك؛ لأنَّ النَّبيَّ ﷺ أوَّل ما دخل المسجد ابتدأ بالطَّواف، ولم يُصَلِّ قبل ذلك تحيَّة المسجد ولا غير ذلك.
٢ - ما ورد عن عمرَ ﵄: أنَّه كان يقول إذا رأى البيت: «اللهمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ» [البيهقي ٩٢١٦].
٣ - أن يقول ما يُسْتَحَبُّ عند دخول سائر المساجد.
- مسألةٌ: (ثُمَّ يَطُوفُ مُتَمَتِّعٌ لِلعُمْرَةِ، وَ) يطوف (مُفْرِدٌ وَقَارِنٌ لِلقُدُومِ، وَهُوَ الوُرُودُ)، وهو تحيَّة الكعبة؛ لما ورد عن عائشةَ ﵂: «أَنَّ أَوَّلَ شَيْءٍ
441