اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد

د. أنس بن عادل اليتامى، د. عبد العزيز بن عدنان العيدان
منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد - د. أنس بن عادل اليتامى، د. عبد العزيز بن عدنان العيدان
- مسألةٌ: (وَلَا تَصِحُّ) صلاةٌ (مَكْتُوبَةٌ فِي سَفِينَةٍ قَاعِدًا لِقَادِرٍ عَلَى قِيَامٍ)؛ لقدرته على ركن الصَّلاة، كمن بغير سفينةٍ.
- مسألةٌ: (وَتَصِحُّ) صلاةٌ مكتوبةٌ (عَلَى رَاحِلَةٍ وَاقِفَةٍ أَوْ سَائِرَةٍ):
١ - (لِتَأَذٍّ بِوَحَلٍ وَمَطَرٍ وَنَحْوِهِ)؛ كثلجٍ؛ لحديث يَعْلَى بن أميَّةَ ﵁: «أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَانْتَهَوْا إِلَى مَضِيقٍ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَمُطِرُوا، والسَّمَاءُ مِنْ فَوْقِهِمْ، وَالبِلَّةُ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ، فَأَذَّنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَأَقَامَ، فَتَقَدَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَصَلَّى بِهِمْ يُومِئُ إِيمَاءً، يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ» [أحمد: ١٧٥٧٣، والترمذي: ٤١١]، وروي عن أنسٍ ﵁ [عبدالرزاق ٤٥١١]، قال التِّرمذيُّ: (والعمل على هذا عند أهل العلم).
٢ - (أَوْ لِخَوْفِ انْقِطَاعٍ عَنْ رُفْقَةٍ) بنزولٍ، (أَوْ خَوْفٍ عَلَى نَفْسِهِ) إن نزل (مِنْ نَحْوِ عَدُوٍّ) أو سَبُعٍ؛ دفعًا للحرج والمشقَّة، واختاره شيخ الإسلام.
٣ - (أَوْ عَجْزِهِ عِنْ رُكُوبٍ إِنْ نَزَلَ) للصَّلاة؛ لما سبق، واختاره شيخ الإسلام.
- فرعٌ: (وَعَلَيْهِ) أي: المصلِّي على الرَّاحلة المكتوبة لعذرٍ
185
المجلد
العرض
36%
الصفحة
185
(تسللي: 185)