اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد

د. أنس بن عادل اليتامى، د. عبد العزيز بن عدنان العيدان
منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد - د. أنس بن عادل اليتامى، د. عبد العزيز بن عدنان العيدان
جرحى؛ لحديث الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذٍ ﵂ قالت: «كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ نَسْقِي وَنُدَاوِي الجَرْحَى، وَنَرُدُّ القَتْلَى إِلَى المَدِينَةِ» [البخاري: ٢٨٨٢].

- مسألةٌ: (وَيَحْرُمُ اسْتِعَانَةٌ بِكَافِرٍ) في الغزو، واختاره شيخ الإسلام؛ لحديث عائشةَ ﵂ قالت: خرج رسول الله ﷺ قِبَل بدرٍ، فلمَّا كان بحَرَّة الوبرة أدركه رجلٌ قد كان يذكر منه جرأةً ونجدةً، ففرح أصحاب رسول الله ﷺ حين رَأَوْهُ، فلمَّا أدركه قال لرسول الله ﷺ: جئت لأتَّبعك وأصيب معك، قال له رسول الله ﷺ: «تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ؟» قال: لا، قال: «فَارْجِعْ، فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ» [مسلم: ١٨١٧]، (إِلَّا لِضَرُورَةٍ) ككون الكفَّار أكثرَ عددًا ونحوه، بشرط أن يكون حسن الرَّأي في المسلمين، وأن يكون مأمونًا، لما ورد من دخول النَّبيِّ ﷺ في جوار المطعم بن عديٍّ بعد عودته من الطَّائف [سيرة ابن هشام ٢/ ٢٢٥]، واستعانته بعبد الله بن أُرَيْقِط في الهجرة [البخاري: ٢٢٦٣].
- مسألةٌ: (وَيَمْنَعُ) الإمام (جَيْشَهُ مِنْ) أمورٍ، منها:
١ - (مُحَرَّمٌ) من إفسادٍ ومعاصٍ؛ لأنَّها أسباب الخذلان.
٢ - (وَتَشَاغُلٌ بِتِجَارَةٍ) تمنعهم من الجهاد.

- مسألةٌ: (وَيَعِدُ) الإمام (الصَّابِرَ) في القتال (بِأَجْرٍ وَنَفَلٍ)؛ ترغيبًا له فيه.
504
المجلد
العرض
97%
الصفحة
504
(تسللي: 503)