منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد - د. أنس بن عادل اليتامى، د. عبد العزيز بن عدنان العيدان
الوقت إذا انتظر الجماعة، أو كان عليه قودٌ يرجو العفو عنه، وغيرها من الأعذار، والأصل في ذلك: حديث ابن عبَّاسٍ السَّابق.
(فَصْلٌ) في صلاة أهل الأعذار
أوَّلًا: المريض.
- مسألةٌ: مراتب صلاة المريض:
المرتبة الأُولى: (يَلْزَمُ المَرِيضَ أَنْ يُصَلِّيَ) الصَّلاة المكتوبة (قَائِمًا) إجماعًا؛ لحديث عمرانَ بن حصينٍ ﵁ مرفوعًا: «صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ» [البخاري ١١١٧]، (وَلَوْ) صلَّى (كَرَاكِعٍ، مُعْتَمِدًا، أَوْ مُسْتَنِدًا) على حائطٍ ونحوه؛ لحديث أبي هريرةَ ﵁ مرفوعًا: «وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ» [البخاري ٧٢٨٨، ومسلم ١٣٣٧]، (وَلَوْ بِأُجْرَةٍ) مثله إن كان (يَقْدِرُ عَلَيْهَا)؛ لأنَّ ما لا يتمُّ الواجب إلَّا به فهو واجبٌ.
المرتبة الثَّانية: (فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ) القيام، بأن كان عاجزًا عنه، أو شقَّ
(فَصْلٌ) في صلاة أهل الأعذار
أوَّلًا: المريض.
- مسألةٌ: مراتب صلاة المريض:
المرتبة الأُولى: (يَلْزَمُ المَرِيضَ أَنْ يُصَلِّيَ) الصَّلاة المكتوبة (قَائِمًا) إجماعًا؛ لحديث عمرانَ بن حصينٍ ﵁ مرفوعًا: «صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ» [البخاري ١١١٧]، (وَلَوْ) صلَّى (كَرَاكِعٍ، مُعْتَمِدًا، أَوْ مُسْتَنِدًا) على حائطٍ ونحوه؛ لحديث أبي هريرةَ ﵁ مرفوعًا: «وَإِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ» [البخاري ٧٢٨٨، ومسلم ١٣٣٧]، (وَلَوْ بِأُجْرَةٍ) مثله إن كان (يَقْدِرُ عَلَيْهَا)؛ لأنَّ ما لا يتمُّ الواجب إلَّا به فهو واجبٌ.
المرتبة الثَّانية: (فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ) القيام، بأن كان عاجزًا عنه، أو شقَّ
182