منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد - د. أنس بن عادل اليتامى، د. عبد العزيز بن عدنان العيدان
«لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى شَيْءٍ مِنَ النَّوَافِلِ أَشَدَّ مِنْهُ تَعَاهُدًا عَلَى رَكْعَتَيِ الفَجْرِ» [البخاري ١١٨٠، ومسلم ٧٢٤]، (ثُمَّ) سنَّة (المَغْرِبِ)؛ لحديث عُبَيْدٍ مَوْلى النَّبيِّ ﷺ أنَّه سُئِلَ: أكان رسول الله ﷺ يأمر بصلاةٍ بعد المكتوبة، أو سوى المكتوبة؟ قال: «نَعَمْ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ» [أحمد ٢٣٦٥٢]، (ثُمَّ) باقي الرَّواتب (سَوَاءٌ) في الفضيلة.
- مسألةٌ: (وَالتَّرَاوِيحُ) سنَّةٌ مؤكَّدةٌ، فَعَلَها النَّبيُّ ﷺ بأصحابه، فعن عائشةَ ﵂: أنَّ رسول الله ﷺ صلَّى ذات ليلةٍ في المسجد، فصلَّى بصلاته ناسٌ، ثمَّ صلَّى من القابلة، فكثر النَّاس، ثمَّ اجتمعوا من اللَّيلة الثَّالثة أو الرَّابعة، فلم يخرج إليهم رسول الله ﷺ، فلمَّا أصبح قال: «قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ» وذلك في رمضانَ [البخاري ١١٢٩، ومسلم ٧٦١]، وجمع عمرُ النَّاس على أُبَيِّ بن كعبٍ ﵃ [البخاري ٢٠١٠]، واتَّفق عليها الصَّحابة.
- مسألةٌ: عدد ركعات التَّراويح (عِشْرُونَ رَكْعَةً بِرَمَضَانَ)؛ لما روى السَّائب بن يزيدَ قال: (كانوا يقومون على عهد عمرَ بن الخطَّاب ﵁ في شهر رمضانَ بعشرين ركعةً) [البيهقي في الكبرى ٤٣٩٣]، ولا بأسَ بالزِّيادة عليها.
- مسألةٌ: (وَالتَّرَاوِيحُ) سنَّةٌ مؤكَّدةٌ، فَعَلَها النَّبيُّ ﷺ بأصحابه، فعن عائشةَ ﵂: أنَّ رسول الله ﷺ صلَّى ذات ليلةٍ في المسجد، فصلَّى بصلاته ناسٌ، ثمَّ صلَّى من القابلة، فكثر النَّاس، ثمَّ اجتمعوا من اللَّيلة الثَّالثة أو الرَّابعة، فلم يخرج إليهم رسول الله ﷺ، فلمَّا أصبح قال: «قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ» وذلك في رمضانَ [البخاري ١١٢٩، ومسلم ٧٦١]، وجمع عمرُ النَّاس على أُبَيِّ بن كعبٍ ﵃ [البخاري ٢٠١٠]، واتَّفق عليها الصَّحابة.
- مسألةٌ: عدد ركعات التَّراويح (عِشْرُونَ رَكْعَةً بِرَمَضَانَ)؛ لما روى السَّائب بن يزيدَ قال: (كانوا يقومون على عهد عمرَ بن الخطَّاب ﵁ في شهر رمضانَ بعشرين ركعةً) [البيهقي في الكبرى ٤٣٩٣]، ولا بأسَ بالزِّيادة عليها.
133