منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد - د. أنس بن عادل اليتامى، د. عبد العزيز بن عدنان العيدان
(فَصْلٌ) في صلاة الكسوف
- مسألةٌ: (صَلَاةُ الكُسُوفِ سُنَّةٌ) عند وجود سببها؛ لحديث المغيرة بن شعبةَ ﵁ قال: كسفت الشَّمس على عهد رسول الله ﷺ يوم مات إبراهيمَ، فقال النَّاس: كسفت الشَّمس لموت إبراهيمَ، فقال رسول الله ﷺ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ فَصَلُّوا، وَادْعُوا الله» [البخاري: ١٠٤٣]، وصارف الأمر إلى
- مسألةٌ: (صَلَاةُ الكُسُوفِ سُنَّةٌ) عند وجود سببها؛ لحديث المغيرة بن شعبةَ ﵁ قال: كسفت الشَّمس على عهد رسول الله ﷺ يوم مات إبراهيمَ، فقال النَّاس: كسفت الشَّمس لموت إبراهيمَ، فقال رسول الله ﷺ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ لا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ فَصَلُّوا، وَادْعُوا الله» [البخاري: ١٠٤٣]، وصارف الأمر إلى
241