منية الساجد بشرح بداية العابد وكفاية الزاهد - د. أنس بن عادل اليتامى، د. عبد العزيز بن عدنان العيدان
وَفِيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا» [مسلم: ٨٥٤].
- مسألةٌ: (وَأَفْضَلُ اللَّيَالِي لَيْلَةُ القَدْرِ)؛ لقوله تعالى: ﴿ليلة القدر خير من ألف شهر﴾ [القدر: ٣].
- فرعٌ: (وَتُطْلَبُ) ليلة القدر (فِي العَشْرِ الأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ)، فهي مختصَّةٌ بهذه العشر؛ لحديث عائشةَ ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي الوِتْرِ، مِنَ العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ» [البخاري: ٢٠١٧، ومسلم: ١١٦٩].
- فرعٌ: (وَأَوْتَارُهُ) أي: العشر الأخير من رمضانَ (آكَدُ) من غير أوتاره؛ لحديث أبي بكرةَ ﵁: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ لِتِسْعٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ لِسَبْعٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ لِخَمْسٍ، أَوْ لِثَلَاثٍ، أَوْ آخِرِ لَيْلَةٍ» [أحمد: ٢٠٣٧٦، والترمذي: ٧٩٤].
قال شيخ الإسلام: (لكنَّ الوتر يكون باعتبار الماضي، فَتُطْلَبُ ليلة إحدى وعشرين، وليلةَ ثلاثٍ وعشرين، وليلةَ خمسٍ وعشرين، وليلةَ سبعٍ وعشرين، وليلةَ تسعٍ وعشرين، ويكون باعتبار ما بقي، كما قال النَّبيُّ ﷺ: «لتاسعةٍ تبقى، لسابعةٍ تبقى، لخامسةٍ تبقى، لثالثةٍ تبقى»، فعلى هذا إذا كان الشَّهر ثلاثين يكون ذلك ليالي الأشفاع، وتكون الاثنين وعشرين تاسعةً تبقى، وليلة أربعٍ وعشرين سابعةً تبقى، وهكذا فسَّره أبو سعيدٍ الخدريِّ في
- مسألةٌ: (وَأَفْضَلُ اللَّيَالِي لَيْلَةُ القَدْرِ)؛ لقوله تعالى: ﴿ليلة القدر خير من ألف شهر﴾ [القدر: ٣].
- فرعٌ: (وَتُطْلَبُ) ليلة القدر (فِي العَشْرِ الأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ)، فهي مختصَّةٌ بهذه العشر؛ لحديث عائشةَ ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ فِي الوِتْرِ، مِنَ العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ» [البخاري: ٢٠١٧، ومسلم: ١١٦٩].
- فرعٌ: (وَأَوْتَارُهُ) أي: العشر الأخير من رمضانَ (آكَدُ) من غير أوتاره؛ لحديث أبي بكرةَ ﵁: أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ لِتِسْعٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ لِسَبْعٍ يَبْقَيْنَ، أَوْ لِخَمْسٍ، أَوْ لِثَلَاثٍ، أَوْ آخِرِ لَيْلَةٍ» [أحمد: ٢٠٣٧٦، والترمذي: ٧٩٤].
قال شيخ الإسلام: (لكنَّ الوتر يكون باعتبار الماضي، فَتُطْلَبُ ليلة إحدى وعشرين، وليلةَ ثلاثٍ وعشرين، وليلةَ خمسٍ وعشرين، وليلةَ سبعٍ وعشرين، وليلةَ تسعٍ وعشرين، ويكون باعتبار ما بقي، كما قال النَّبيُّ ﷺ: «لتاسعةٍ تبقى، لسابعةٍ تبقى، لخامسةٍ تبقى، لثالثةٍ تبقى»، فعلى هذا إذا كان الشَّهر ثلاثين يكون ذلك ليالي الأشفاع، وتكون الاثنين وعشرين تاسعةً تبقى، وليلة أربعٍ وعشرين سابعةً تبقى، وهكذا فسَّره أبو سعيدٍ الخدريِّ في
378