اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله: ﴿وصبغ للآكلين﴾ يعني به الزيت يصطبغ به الآكل يقال صبغ وصباغ مثل دبغ وباغ، ولبس ولباس، وكل أدام يؤتدم به فهو صبغ.
وفي الحديث: (فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل هل رأيتم الصبغاء) قال القتيبي: شبه نبات لحومهم بعد احتراقها بنبات الطلعة من النبت حين تطلع تكون صبغاء مما يلي الشمس من أعاليها أخضر، وما يلي الظل أبيض، وقال الأزهري: الصبغاء نبت معروف.

(صبو)
قوله تعالى: ﴿أصب إليهن﴾ أي أميل يقال: صبا إلى اللهو يصبوا صبوًا وصبا وصبًا إذا مال إليه.
وفي الحديث (أنه رأى حسينا يلعب مع صبوة في السكة) قال أبو بكر: الصبوة والصبية لغتان معناهما واحد بمنزلة عنوان وعنيان والقتوت والقتيت.
وفي الحديث (كان لا يصبى رأسه في الركوع ولا يقنعه) وقال بعضهم: أي لا يخفضه جدًا يقال صبى رأسه تصبية، أخذ من صبا إذا مال إلى الصبي وقال بعضهم: هو مهموز وإنما هو يصبئ من صبًا من دين إلى دين وسمعت الأزهري يقول: الصواب فيه يصوب.
وفي حديث الفتن (لتعودن فيها أساود صبًا) قال أبو سعيد: هو جمع صاب كما تقول: غاز وغزى، قوال غيره: إنما هو صبا على وزن فعال جمع صابئ وصبًا إذا مال من دين إلى دين.
1062
المجلد
العرض
49%
الصفحة
1062
(تسللي: 1010)