الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
بخرقة عريضة، توثق طرفيها في حقب تشده على وسطها بعد أن تحتشى كرسفًا، فيمنع بذلك الدم./
ويحتمل أن يكون مأخوذًا من ثفر الدابة، تشده كما يشد الثفر تحت الذنب، ويحتمل أن يكون مأخوذًا من الثفر، أريد به فرجها، وإن كان أصله للسباع، فإنه استعير، يقال: استثفر الكلب: إذا أدخل ذنبه بين رجليه، ثم يقال: استثفر الرجل: إذا أدخل ذيله بين رجليه.
ومنه حديث ابن الزبير: (فإذا نحن برجال طوال مستثفرين).
(ثفرق)
ومن رباعيه في حديث مجاهد: (إذا حضروه - يعني المساكين عند الجداد - ألقى لهم من الثفاريق والتمر) الأصل في الثفاريق: هي القمع التي تلزق بالبسرة، واحدها: ثفروق، ولم يرد الثمع هاهنا كأنه أراد شعبة من الشمراخ.
ويحتمل أن يكون مأخوذًا من ثفر الدابة، تشده كما يشد الثفر تحت الذنب، ويحتمل أن يكون مأخوذًا من الثفر، أريد به فرجها، وإن كان أصله للسباع، فإنه استعير، يقال: استثفر الكلب: إذا أدخل ذنبه بين رجليه، ثم يقال: استثفر الرجل: إذا أدخل ذيله بين رجليه.
ومنه حديث ابن الزبير: (فإذا نحن برجال طوال مستثفرين).
(ثفرق)
ومن رباعيه في حديث مجاهد: (إذا حضروه - يعني المساكين عند الجداد - ألقى لهم من الثفاريق والتمر) الأصل في الثفاريق: هي القمع التي تلزق بالبسرة، واحدها: ثفروق، ولم يرد الثمع هاهنا كأنه أراد شعبة من الشمراخ.
284