اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
يقال: إلتاث في عمله إذا أبطأ، وسحابة لوثاء بطيئة.
في حديث أبي بكر ﵁ (أن رجلا وقف عليه فلاث لوثا من كلام في دهش) قال ابن قتيبة: أصل اللوث الطى يقال: لثت العمامة ألوثها لوثا أراد أنه تكلم بكلام مطوى لم يشرحه ولم يبينه حتى خلابه، واللوث أيضا النشر، وفيه لوثة أي شكيمة، وفيه لوثة أي حمقة.

(لوح)
وفي الحديث (كان لحمزة الشهيد ﵁ سيق يقال له: اللياح) قال الليث: الصبح، يقال له لياح، لأنه يلوح، والثور الوحشي لياح أيضا، وقال ابن السكيت: لاح سهيل إذا بدا، وألاح إذا تلألأ، وألاح من الشيء أشفق.
ومنه ما جاء في الحديث (قيل للمغيرة أتحلف عند منبر رسول الله - ﷺ -؟ فألاح في اليمين) وكذلك لاح منه، لغتان جيدتان ويقال: أبيض لياح ولياح، وأبيض مقق ولهق، ويقال: لاحته الشمس ولوحته إذا غيرت لونه.
ومنه قوله تعالى: ﴿لواحة للبشر﴾ أي: تحرق الجلد فتسوده.

(لوذ)
قوله تعالى: ﴿قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا﴾ قيل: معناه استتار يستتر بعضهم ببعض.
1709
المجلد
العرض
79%
الصفحة
1709
(تسللي: 1638)