اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(نجف)
في حديث عائشة ﵂ (ودخل حسان عليها فأكرمته ونجفته) أي رفعت منه والنجفة شبه التل.
ومنه الحديث: (أن فلانا جلس على مناجف السفينة) أي على سكانها سمي بذلك لارتفاعه.
وفي الحديث (فأكون تحت نجافة الجنة) قال الأزهري: نجاف الجنة هو أعلا الباب.

(نجل)
في الحديث: (أنا جيلهم في صدورهم) يعني كتابهم، وحكى شمر من بعضهم الإنجيل كل كتاب مكتوب وافر السطور وقيل: نجل صنع وعمل.
قال بلقاء بن قيس:
وأنجل في ذاك الصنيع كما نجل واصنع
وفي حديث عائشة الصديقة ﵂ (وكان واديها يجري نجلًا) أي نزا تعنهي واد بالمدينة. واستنجل الوادي إذا ظهرت نزوزته، وفي حديث الزهري: (كان له كلب صائد كان يطلب لها الفحولة يطلب نجلها) أي ولدها، يقال فتح الله ناجليه يعني: والديه.

(نجم)
قوله تعالى: ﴿وبالنجم هم يهتدون﴾ أراد بالنجوم فدل الواحد على الجنس.
وقوله تعالى: ﴿فنظر نظرة في النجوم﴾ قيل نظر في بعض مقاييس النجوم ليوهمهم أنه ينظر فيما ينظرون. وقيل في النجوم: أي فيما نجم له من الرأي وقيل: رأى نجمًا فقال إني سقيم أي سأسقم.
1813
المجلد
العرض
84%
الصفحة
1813
(تسللي: 1738)