الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وكذلك (المغتلمون) في قول علي ﵁ هم الذين جاوزوا حد ما أمروا به من الدين والطاعة للإمام، وقال أبو العباس: ومنه الخبر: (من يبغ في الدين يصلف) أي من يطلب في الدين أكثر مما وقف عليه يقل حظه.
(غلو)
قوله تعالى: ﴿لا تغلوا في دينكم﴾ أي لا تجاوزوا فيه بالقدر يقال غلا في الأمر يغلو، وقيل: لا تشددوا فتقروا.
باب الغين مع الميم
(غمد)
في الحديث: (إلا أن يتغمدني الله برحمته) أي يلبسنيها ويسترني بها، كأنه مأخوذ من غمد السيف، لأنك إذا غمدته فقد ألبسته إياه وغشيته به، ويقال: غمدت السيف وأغمدته.
(غمر)
قوله تعالى: ﴿في غمرات الموت﴾ أي في شدائده، يقال لمن كان في شيء كبير قد غمر فلان فهو مغمور وقد غمره الدين أي غطاه لكثرته.
وقوله تعالى: ﴿فذرهم في غمرتهم حتى حين﴾ أي في عمايتهم وحيرتهم وقال الفراء أي في جهلهم.
وقوله تعالى: ﴿بل قلوبهم في/ غمرة من هذا﴾ قال الليث: الغمرة منهمك الباطل، وقال القتيبي: في غمرة في غطاء وغفلة.
وفي الحديث: (أطلقوا لي غمري) قال أبو عبيد: هو القعب الصغير وتغمرات أي شربت قليلا قليلا.
(غلو)
قوله تعالى: ﴿لا تغلوا في دينكم﴾ أي لا تجاوزوا فيه بالقدر يقال غلا في الأمر يغلو، وقيل: لا تشددوا فتقروا.
باب الغين مع الميم
(غمد)
في الحديث: (إلا أن يتغمدني الله برحمته) أي يلبسنيها ويسترني بها، كأنه مأخوذ من غمد السيف، لأنك إذا غمدته فقد ألبسته إياه وغشيته به، ويقال: غمدت السيف وأغمدته.
(غمر)
قوله تعالى: ﴿في غمرات الموت﴾ أي في شدائده، يقال لمن كان في شيء كبير قد غمر فلان فهو مغمور وقد غمره الدين أي غطاه لكثرته.
وقوله تعالى: ﴿فذرهم في غمرتهم حتى حين﴾ أي في عمايتهم وحيرتهم وقال الفراء أي في جهلهم.
وقوله تعالى: ﴿بل قلوبهم في/ غمرة من هذا﴾ قال الليث: الغمرة منهمك الباطل، وقال القتيبي: في غمرة في غطاء وغفلة.
وفي الحديث: (أطلقوا لي غمري) قال أبو عبيد: هو القعب الصغير وتغمرات أي شربت قليلا قليلا.
1386