الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
باب الصاد مع الخاء
(صخب)
في الحديث (لا صخب ولا جلب) الصخب: اختلاط الأصوات.
(صخخ)
قوله تعالى: ﴿فإذا جاءت الصاخة) يعني الصببحة التي تكون عنها القيامة تضخ الأسماع أي تصمها.
باب الصاد مع الدال
(صدأ)
في الحديث (فلان صدأ من حديد) قال شمر: روى أبو عبيد هذا الحرف غير مهموز كأن الصدأ لغة في الصدع وهو اللطيف الجسم أراد أن عليًا﵁- يخف إلى الحروب فلا يكسل، وهو حديد لشدة بأسه وشجاعته كالصدع قال أبو عبيد: قال الأصمعي: كان حماد بن زيد يقول: صدأ من حديد قال: وهذا أشبه لأن الصدأ له دفراى تننن ألا ترى عمر قال: (وادفراه) عند ذكره صدأ الحديد.
(صدد)
قوله تعالى: ﴿يصدون عنك صدودًا﴾ أي يعرضون إعراضًا ويمتنعون امتناعًا.
ومنه قوله تعالى: ﴿إذا قومك منه يصدون﴾ ومن قرأ (يصدن) بكسر الصاد فمعناه يصبحون، ويكون ثد واقعًا وغير واقع.
ومنه قوله تعالى: ﴿وصدها ما كانت تعبد من دون الله﴾ أي صد بلقيس عن
(صخب)
في الحديث (لا صخب ولا جلب) الصخب: اختلاط الأصوات.
(صخخ)
قوله تعالى: ﴿فإذا جاءت الصاخة) يعني الصببحة التي تكون عنها القيامة تضخ الأسماع أي تصمها.
باب الصاد مع الدال
(صدأ)
في الحديث (فلان صدأ من حديد) قال شمر: روى أبو عبيد هذا الحرف غير مهموز كأن الصدأ لغة في الصدع وهو اللطيف الجسم أراد أن عليًا﵁- يخف إلى الحروب فلا يكسل، وهو حديد لشدة بأسه وشجاعته كالصدع قال أبو عبيد: قال الأصمعي: كان حماد بن زيد يقول: صدأ من حديد قال: وهذا أشبه لأن الصدأ له دفراى تننن ألا ترى عمر قال: (وادفراه) عند ذكره صدأ الحديد.
(صدد)
قوله تعالى: ﴿يصدون عنك صدودًا﴾ أي يعرضون إعراضًا ويمتنعون امتناعًا.
ومنه قوله تعالى: ﴿إذا قومك منه يصدون﴾ ومن قرأ (يصدن) بكسر الصاد فمعناه يصبحون، ويكون ثد واقعًا وغير واقع.
ومنه قوله تعالى: ﴿وصدها ما كانت تعبد من دون الله﴾ أي صد بلقيس عن
1065