الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(قرب)
قوله تعالى: (إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾ أي عفوه وغفرانه ولذلك/ لم يقل قريبة لأن تأنيث الرحمة تأنيث غير حقيقي لأنه مصدر وقال الفراء: قريب إذا أريد به المكان لم يؤنث، وإذا أريد به النسب أنث، كقوله: فلان قريبي، وفلانة قريبتي، وداره منا قريب بلا هاء ليكون فرقا بين قرابة النسب وقرب المكان.
وقوله تعالى: ﴿لو كان عرضا قريبا﴾ أي غير شاق.
وقوله تعالى: ﴿وأخذوا من مكان قريب﴾ قال مجاهد: من تحت أقدامهم.
وقوله تعالى: ﴿يوم يناد المناد من مكان قريب﴾ أي من المحشر لا يبعد نداؤه عن أحد.
قوله تعالى: (إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾ أي عفوه وغفرانه ولذلك/ لم يقل قريبة لأن تأنيث الرحمة تأنيث غير حقيقي لأنه مصدر وقال الفراء: قريب إذا أريد به المكان لم يؤنث، وإذا أريد به النسب أنث، كقوله: فلان قريبي، وفلانة قريبتي، وداره منا قريب بلا هاء ليكون فرقا بين قرابة النسب وقرب المكان.
وقوله تعالى: ﴿لو كان عرضا قريبا﴾ أي غير شاق.
وقوله تعالى: ﴿وأخذوا من مكان قريب﴾ قال مجاهد: من تحت أقدامهم.
وقوله تعالى: ﴿يوم يناد المناد من مكان قريب﴾ أي من المحشر لا يبعد نداؤه عن أحد.
1518