اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله تعالى: ﴿لولا يأتون عليهم بسلطان بين﴾ أي هلًا يأتون على الآلهة التي اتخذوها بحجاج واضح.

(سلف)
وقوله تعالى: ﴿فله ما سلف وأمره إلى الله﴾ أي مضى، يقال: سلف يسلف أي يقدم، والسلف: الآباء المتقدمون الواحد سالف، ومن بعدهم خلف الواحد خالف، والسلافة أول ماء يخرج/ من الزبيب إذا انقطع، وأما الثاني يخرج منه بعد صب الماء عليه الذي هو النظل.
وفي الحديث: (وما لنا زاد إلا السلف من التمر) يعني الجراب والجمع سلوف، ويروى: (السف من التمر) وهو الزبيل، يسف من الخوص.
وفي الحديث: (من سلف فليسلف في وكيل معلوم) يقال سلفت وأسلفت وأسلفت بمعنى واحد، والسلف في المعاملات له معينان أحدهما: القرض الذي لا منفعة فيه للمقرض وعلى المقرض رده كما أخذه، والعرب تسميه سلفًا، والمعني الثاني في السلف: السلم، وهو اسم من أسلمت وللسلف معنيان آخران أحدهما: عمل صالح قدمه العبد أو فرط فرط له، والسلف من تقدمك من آبائك وذوي قرابتك.

(سلفع)
ومن رباعيه في حديث أبي الدرداء: (شر نساءكم السلفعة) يعني الجريئة وأكثر ما يقال سلفع بلا هاء لأن أكثر ما يوصف به المؤنث.
918
المجلد
العرض
42%
الصفحة
918
(تسللي: 869)