الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(ضل)
قوله تعالى: ﴿ولا الضالين﴾ قال ابن عرفه: الضلالة/ عند العرب سلوك [١٥٣/ ب] غير سبيل القصد، يقال: ضل عن الطريق، وأضل الشيء: إذا أضاعه، ومنه قرأ من قرأ: ﴿لا يضل ربي﴾ أي: لا يضيع، هذا مذهب العرب، فأما ما جاءت به الشريعة: فالضال على الإطلاق: من ضل عن أمر الله، قال: والضال على ضربين:
أحدهما: السالك سبيل الضلالة عامدًا، وهو قوله تعالى: ﴿وأما إن كان من المكذبين الضالين﴾، والضال: السالك غير سبيل القصد على غير تعمد منه، ومنه قول موسى (﵇): ﴿قال فعلتها إذًا وأنا من الضالين﴾ أي من المخطئين: أي أردت شيئًا فجريت إلى غيره فضللت عنه، فهذه الثانية ليست قصدًا، إنما هو سلوك غير القصد على غير عناد.
قوله تعالى: ﴿ووجدك ضالًا فهدى﴾ أي: لا تعرف شريعة الإسلام فهداك، وهو مثل قوله: ﴿وعلمك ما لم تكن تعلم﴾.
وقوله: ﴿أن تضل إحداهما﴾ قال ابن عرفه: الضلالة هاهنا: الإغفال والسهو، وقال الأزهري: أي تنسى الشهادة.
ومنه قول موسى (﵇): ﴿وأنا من الضالين﴾ أي: من الناسين.
قوله تعالى: ﴿ولا الضالين﴾ قال ابن عرفه: الضلالة/ عند العرب سلوك [١٥٣/ ب] غير سبيل القصد، يقال: ضل عن الطريق، وأضل الشيء: إذا أضاعه، ومنه قرأ من قرأ: ﴿لا يضل ربي﴾ أي: لا يضيع، هذا مذهب العرب، فأما ما جاءت به الشريعة: فالضال على الإطلاق: من ضل عن أمر الله، قال: والضال على ضربين:
أحدهما: السالك سبيل الضلالة عامدًا، وهو قوله تعالى: ﴿وأما إن كان من المكذبين الضالين﴾، والضال: السالك غير سبيل القصد على غير تعمد منه، ومنه قول موسى (﵇): ﴿قال فعلتها إذًا وأنا من الضالين﴾ أي من المخطئين: أي أردت شيئًا فجريت إلى غيره فضللت عنه، فهذه الثانية ليست قصدًا، إنما هو سلوك غير القصد على غير عناد.
قوله تعالى: ﴿ووجدك ضالًا فهدى﴾ أي: لا تعرف شريعة الإسلام فهداك، وهو مثل قوله: ﴿وعلمك ما لم تكن تعلم﴾.
وقوله: ﴿أن تضل إحداهما﴾ قال ابن عرفه: الضلالة هاهنا: الإغفال والسهو، وقال الأزهري: أي تنسى الشهادة.
ومنه قول موسى (﵇): ﴿وأنا من الضالين﴾ أي: من الناسين.
1137