الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي حديث عمر ﵁: (هلك أهل العقد ورب الكعبة) يعني أصحاب الولايات على الأمصار، وفي الحديث: (فعدلت عن الطريق فإذا بعقدة من شجر) العقدة من الأرض البقعة الكثيرة الشجر، وفي الحديث: (من عقد لحيته فإن محمدا بريء منه) أي جعدها، ويقال: كانوا يعقدونها في الحروب، والقول هو الأول، وفي حديث أبي: (هلك أهل العقدة) يعني الولاة الذين عقدت لهم البيعة.
(عقر)
قوله تعالى: ﴿وامرأتي عاقر﴾ أي لا تلد، ورجل عاقر لا يولد له، وقد عقرت المرأة، وإنما الفاعلين من فعل فعيلة، يقال عظمت فهي عظيمة، وظرفت فهي ظريفة، وإنما قيل عاقر، لأنه يراد به ذات عقر، وفي الحديث: (إني لبعقر حوضي أذود الناس لأهل اليمن) / عقر الحوض مؤخره بالضم، وعقر الدار أصلها بفتح العين، يقال: الزم عقر دارك، وفي الحديث: (ما عزى قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وفي الحديث: (فأعطاها عقرها) العقر: ما تعطاه المرأة على وجه وطء الشبهة، لأن الواطئ للبكر يعقرها إذا افتضها، فسمي ما أعطيته بالعقر عقرا ثم صار للثيب وغيرها.
(عقر)
قوله تعالى: ﴿وامرأتي عاقر﴾ أي لا تلد، ورجل عاقر لا يولد له، وقد عقرت المرأة، وإنما الفاعلين من فعل فعيلة، يقال عظمت فهي عظيمة، وظرفت فهي ظريفة، وإنما قيل عاقر، لأنه يراد به ذات عقر، وفي الحديث: (إني لبعقر حوضي أذود الناس لأهل اليمن) / عقر الحوض مؤخره بالضم، وعقر الدار أصلها بفتح العين، يقال: الزم عقر دارك، وفي الحديث: (ما عزى قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وفي الحديث: (فأعطاها عقرها) العقر: ما تعطاه المرأة على وجه وطء الشبهة، لأن الواطئ للبكر يعقرها إذا افتضها، فسمي ما أعطيته بالعقر عقرا ثم صار للثيب وغيرها.
1307