الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي حديث الحسن: (لا تلقى المنافق إلا وباصا) أي ترابا.
(وبق)
وقوله تعالى: ﴿وجعلنا بينهم موبقا﴾ أي جعلنا بينهم من العذاب ما يوبقهم أي يهلكهم، يقال: وبق يبق ووبق يوبق إذا هلك وقال أبو عبيدة: اليوبق: الموعد واحتج بقوله:
وجاد شروري والشقاء فلم يدع
تعارا له الواديين بموبق
أي بموعد. وقال ابن عرفة: موبقا أي مجمسا، يقال: أوبقه إذا حبسه قال: ومنه حديث النبي - ﷺ - (يصف المارين على الصراط ومنهم الموبق بذنوبه).
وقوله تعالى: ﴿أو يوبقهن بما كسبوا﴾ أي: يعني السفن التي تجري عقوبة لأهلها بذنوبهم.
(وبل)
قوله تعالى: ﴿أصابها وابل﴾ الوابل: المطر العظيم القطر وجمعه وبل كما يقال راكب وركب وصاحب وصحب وقد وبلت السماء وأبلت.
وقوله سبحانه: ﴿وبال أمرها﴾ الوبال/ ثقل الشيء المكروه وماء وبيل وطعام وبيل إذا كانا غير مرئيين.
(وبق)
وقوله تعالى: ﴿وجعلنا بينهم موبقا﴾ أي جعلنا بينهم من العذاب ما يوبقهم أي يهلكهم، يقال: وبق يبق ووبق يوبق إذا هلك وقال أبو عبيدة: اليوبق: الموعد واحتج بقوله:
وجاد شروري والشقاء فلم يدع
تعارا له الواديين بموبق
أي بموعد. وقال ابن عرفة: موبقا أي مجمسا، يقال: أوبقه إذا حبسه قال: ومنه حديث النبي - ﷺ - (يصف المارين على الصراط ومنهم الموبق بذنوبه).
وقوله تعالى: ﴿أو يوبقهن بما كسبوا﴾ أي: يعني السفن التي تجري عقوبة لأهلها بذنوبهم.
(وبل)
قوله تعالى: ﴿أصابها وابل﴾ الوابل: المطر العظيم القطر وجمعه وبل كما يقال راكب وركب وصاحب وصحب وقد وبلت السماء وأبلت.
وقوله سبحانه: ﴿وبال أمرها﴾ الوبال/ ثقل الشيء المكروه وماء وبيل وطعام وبيل إذا كانا غير مرئيين.
1965