اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله ﷿: ﴿لتخرج الناس من الظلمات إلى النور﴾ أي: من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان ونور الإسلام، يقال: أظلم الليل وظلم، وأظلم القوم: دخلوا في الظلمة، ومنه قوله: ﴿فإذا هم مظلمون﴾.
وقوله: ﴿فنادى في الظلمات﴾ يعني ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت.
وقوله: ﴿لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا﴾ أي: إلا أن تقولوا ظلما وباطلا، كقولك للرجل: مالك عندي حق إلا أن تظلم وإلا أن تقول الباطل.
وفي الحديث: (أنه دعي إلى طعام فإذا البيت مظلم)؛ فانصرف ولم يدخل) المظلم: المرزوق، مأخوذ من الظلم: وهو الماء الذي يجري على الثغر، وقال بعضهم: الظلم: موهة الذهب والفضة، قال الأزهري: لا أعرفه بهذا المعنى.
وفي الحديث: (إذا أتيتم على مظلوم فأغذوا السير) أراد بالمظلوم: البلد الذي لم يصبه الغيث، ولا رعي فيه للدواب.

باب الظاء مع النون
(ظنن)
قوله تعالى: ﴿وظنوا أنه واقع بهم﴾ أي: علموا.
1208
المجلد
العرض
56%
الصفحة
1208
(تسللي: 1150)