الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الحديث: (أن رجلا من الأنصار قال: حملنا رسول الله - ﷺ - على حمار لنا قطوف فنزل عنه إذا هو فارغ لا يساير) قال شمر: قال أبو عدنان: رجل فراغ المشي ودابة فراغ السير أي: سريع المشي واسع الخطا، وقوس فراع: سريعة النبل وأنشد:
فلق فراغ معابل طحل
(فرق)
قوله تعالى: ﴿وأنزل الفرقان﴾ أي: فرق به بين الحق والباطل.
وقوله تعالى: ﴿يوم الفرقان﴾ يعني: يوم بدر، كان فيه فرقان بين الحق والباطل.
وقوله تعالى: ﴿فالفارقات فرقا﴾ قال الفراء: هي الملائكة تنزل بالفرق بين الحق والباطل.
قوله تعالى: ﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان﴾ يعني التوراة فيه الفرق بين الحلال والحرام.
وقوله: ﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ قال قتادة: يقضي.
ومنه قوله: ﴿وإذ فرقنا بكم البحر﴾ أي: فلقناه فكان كل فرق كالطود العظيم.
فلق فراغ معابل طحل
(فرق)
قوله تعالى: ﴿وأنزل الفرقان﴾ أي: فرق به بين الحق والباطل.
وقوله تعالى: ﴿يوم الفرقان﴾ يعني: يوم بدر، كان فيه فرقان بين الحق والباطل.
وقوله تعالى: ﴿فالفارقات فرقا﴾ قال الفراء: هي الملائكة تنزل بالفرق بين الحق والباطل.
قوله تعالى: ﴿ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان﴾ يعني التوراة فيه الفرق بين الحلال والحرام.
وقوله: ﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ قال قتادة: يقضي.
ومنه قوله: ﴿وإذ فرقنا بكم البحر﴾ أي: فلقناه فكان كل فرق كالطود العظيم.
1440