الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي حديث الشعبي (كره أن يسف الرجل النظر إلى أمه أو ابنته أو أخته) أي يحد النظر إليهن وكل شيء لزم شيئًا ولصق به فهو مسف.
(سفسف)
وفي الحديث: (إن الله يحب معالي الأمور ويبغض سفسافها) أي مداقها/ وملائمها، شبهت بما دق من سفساف التراب، وهو [ما] تهبي منه، وسفساف الدقيق عند النخل وهو ما يرتفع من غباره، وسفساف الشعر رديئه.
(سفل)
قوله تعالى: ﴿ثم رددناه أسفل سافلين﴾ أي رددناه إلى أرذل العمر كأنه قال رددناه إلى أسفل من سفل، وأسفل سافلٍ، وقيل: معناه رددناه إلى الضلال كما قال: ﴿إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا ...﴾.
(سفه)
قوله تعالى: ﴿كما آمن السفهاء﴾ أي الجهال.
وقوله: ﴿فإن كان الذي عليه الحق سفيهًا﴾.
(سفسف)
وفي الحديث: (إن الله يحب معالي الأمور ويبغض سفسافها) أي مداقها/ وملائمها، شبهت بما دق من سفساف التراب، وهو [ما] تهبي منه، وسفساف الدقيق عند النخل وهو ما يرتفع من غباره، وسفساف الشعر رديئه.
(سفل)
قوله تعالى: ﴿ثم رددناه أسفل سافلين﴾ أي رددناه إلى أرذل العمر كأنه قال رددناه إلى أسفل من سفل، وأسفل سافلٍ، وقيل: معناه رددناه إلى الضلال كما قال: ﴿إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا ...﴾.
(سفه)
قوله تعالى: ﴿كما آمن السفهاء﴾ أي الجهال.
وقوله: ﴿فإن كان الذي عليه الحق سفيهًا﴾.
904