اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
القضم جمع قضيم، وهي الجلود البيض وتجمع أيضا قضما، مثل أديم وأدم، وأفيق وأفق.

(قضى)
قوله ﷿: ﴿إذا قضى أمرا﴾ قال ابن عرفة: قضاء الشيء إحكامه وإمضاءه، والفراغ منه، وبه سمي القاضي لأنه إذا حكم فقد فرغ ما بين الخصمين، والقضاء من الله حكم على عباده يطيعون به، ويعصون به.
من ذلك: ﴿وقضي ربك ألا تعبدوا إلا إياه﴾ أي حكم عليه بذلك تعبدا قال: ولو كان القضاء إمضاء وإرادة لما عبد أحد غيره كما أنه قضى الموت فليس أحد ينجو منه، لأنه قضاء إمضاء وإرادة.
وقال في قوله: ﴿ثم اقضوا إلي ولا تنظرون﴾ أي افرغوا من أموركم وامضوا في أنفسكم ولا تؤخروني.
وقوله تعالى: ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم﴾ أي: لولا أن الله قدر أن يؤخرهم إلى أجل معلوم لفرغ مما بينك وبينهم.
قوله تعالى: ﴿فلما قضي ولوا إلى قولهم﴾ أي فرغ من تلاوته.
وقوله تعالى: ﴿فقضاهن سبع سموات﴾ أي فرع من خلقهن.
قال وقوله تعالى: ﴿فاقض ما أنت قاض﴾ أي امض ما أنت ممض من أمر الدنيا، قال: وهو مثل قوله: ﴿ثم اقضوا إلى﴾ معناه ثم امضوا يقال: مضي فلان أي مات ومضى.
1556
المجلد
العرض
72%
الصفحة
1556
(تسللي: 1488)