الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي حديث خزيمة: (وعاد النقاد مجرنثما) النقاد جمع النقد، رذال الضأن وفي رواية أخرى لها الراع) وهو مفسر في بابه.
(نقذ)
قوله ﷿: ﴿لا يستنقذوه منه﴾ أي لا يقدروا يقال: أنقذته واستنقذته إذا نجيته.
(نقر)
قوله تعالى: ﴿ولا يظلمون نقيرا﴾ النقير ما كان في ظهر النواة ومنه ينبت النخلة. قال اليزيدي: وروي عن ابن عباس أنه وضع طرف إبهامه على بطن السبابة ثم نقرها وقال: هذا النقير.
وقوله تعالى: ﴿فإذا نقر في الناقور﴾ الناقور: الصور ينفخ فيه.
وفي الحديث (نهى عن النقير والمزقت) النقير: أصل النخلة ينقر جوفها ثم يشدخ فيه الرطب والبسر، ثم يدعونه حتى يهدر ثم يموت.
(نقذ)
قوله ﷿: ﴿لا يستنقذوه منه﴾ أي لا يقدروا يقال: أنقذته واستنقذته إذا نجيته.
(نقر)
قوله تعالى: ﴿ولا يظلمون نقيرا﴾ النقير ما كان في ظهر النواة ومنه ينبت النخلة. قال اليزيدي: وروي عن ابن عباس أنه وضع طرف إبهامه على بطن السبابة ثم نقرها وقال: هذا النقير.
وقوله تعالى: ﴿فإذا نقر في الناقور﴾ الناقور: الصور ينفخ فيه.
وفي الحديث (نهى عن النقير والمزقت) النقير: أصل النخلة ينقر جوفها ثم يشدخ فيه الرطب والبسر، ثم يدعونه حتى يهدر ثم يموت.
1877