الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
كتاب الكاف
بسم الله الرحمن الرحيم
باب الكاف مع الباء
(كبب)
قوله ﷿: ﴿فكبكبوا فيها﴾ أي: دهوروا، وألقي بعضهم على بعض. وقيل: جمعوا؛ مأخوذ من الكبكبة: وهي الجماعة.
وفي الحديث: (كبكبة من بني إسرائيل) أي: جماعة. ويقال: كببته لوجهه فأكب.
ومنه قوله تعالى: ﴿فكبت وجوههم في النار﴾.
وقوله: ﴿أفمن يمشي مكبا على وجهه﴾.
وفي حديث ابن زمل: (فأكبوا رواحلهم على الطريق).
هكذا الراية، والصواب: (كبوا)، والمعنى: ألزموها الطريق، والرجل يكتب على عمل يعمله: إذا لزمه، ومنه قول عنترة:
*قدح المكب على الزناد الأجذم*
يعني: الذي لزمه فهو يعالجه.
(كبت)
وقوله تعالى: ﴿كبتوا كما كبت الذين من قبلهم﴾ أي: أذلوا، وأخذوا، يقال: كبته لوجهه؛ أي: صرعه.
وقيل في قوله﴾ كبتوا﴾: أي: غيظوا، والكبت والكبد: شدة الغيظ.
بسم الله الرحمن الرحيم
باب الكاف مع الباء
(كبب)
قوله ﷿: ﴿فكبكبوا فيها﴾ أي: دهوروا، وألقي بعضهم على بعض. وقيل: جمعوا؛ مأخوذ من الكبكبة: وهي الجماعة.
وفي الحديث: (كبكبة من بني إسرائيل) أي: جماعة. ويقال: كببته لوجهه فأكب.
ومنه قوله تعالى: ﴿فكبت وجوههم في النار﴾.
وقوله: ﴿أفمن يمشي مكبا على وجهه﴾.
وفي حديث ابن زمل: (فأكبوا رواحلهم على الطريق).
هكذا الراية، والصواب: (كبوا)، والمعنى: ألزموها الطريق، والرجل يكتب على عمل يعمله: إذا لزمه، ومنه قول عنترة:
*قدح المكب على الزناد الأجذم*
يعني: الذي لزمه فهو يعالجه.
(كبت)
وقوله تعالى: ﴿كبتوا كما كبت الذين من قبلهم﴾ أي: أذلوا، وأخذوا، يقال: كبته لوجهه؛ أي: صرعه.
وقيل في قوله﴾ كبتوا﴾: أي: غيظوا، والكبت والكبد: شدة الغيظ.
1607