الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(فرش)
قوله تعالى: ﴿حمولة وفرشا﴾ الفرش صغار الإبل وقال أبو عمرو الحمولة: الإبل والفرش: البقر والغنم.
قال الأزهري: ومما يدل على هذا التفسير قوله تعالى على أثره﴾ ثمانية أزواج من الضأن اثنين﴾ إلا أنه قال: ونصب ثمانية؛ لأنه يدل من قوله: ﴿حمولة وفرشا﴾ وقوله: ﴿ثمانية أزواج﴾ هي الحمولة والفرش قال: وإلى هذا أذهب.
وقوله تعالى: ﴿وفرش مرفوعة﴾ أراد بالفرش: نساء أهل الجنة ذوات الفرش يقال لامرأة الرجل: هي/ فراشه وإزاره ولحافه. وقوله: ﴿مرفوعة﴾ أي: رفعن الجمال على نساء أهل الدنيا وكل فاضل رفيع.
وقوله تعالى: ﴿كالفراش المبثوث﴾ الفراش: ما تراه كصغار البق يتهافت في النار.
وفي الحديث: (نهى عن افتراش السبع) يعني في الصلاة وهو أن يبسط ذراعيه ولا يقلهما عن الأرض مخويا إذا سجد كما يفترش الذئب ذراعيه.
قال الشاعر:
ترى السرحان مفترشا يديه ... كأن بياض لبته الصديع
قوله تعالى: ﴿حمولة وفرشا﴾ الفرش صغار الإبل وقال أبو عمرو الحمولة: الإبل والفرش: البقر والغنم.
قال الأزهري: ومما يدل على هذا التفسير قوله تعالى على أثره﴾ ثمانية أزواج من الضأن اثنين﴾ إلا أنه قال: ونصب ثمانية؛ لأنه يدل من قوله: ﴿حمولة وفرشا﴾ وقوله: ﴿ثمانية أزواج﴾ هي الحمولة والفرش قال: وإلى هذا أذهب.
وقوله تعالى: ﴿وفرش مرفوعة﴾ أراد بالفرش: نساء أهل الجنة ذوات الفرش يقال لامرأة الرجل: هي/ فراشه وإزاره ولحافه. وقوله: ﴿مرفوعة﴾ أي: رفعن الجمال على نساء أهل الدنيا وكل فاضل رفيع.
وقوله تعالى: ﴿كالفراش المبثوث﴾ الفراش: ما تراه كصغار البق يتهافت في النار.
وفي الحديث: (نهى عن افتراش السبع) يعني في الصلاة وهو أن يبسط ذراعيه ولا يقلهما عن الأرض مخويا إذا سجد كما يفترش الذئب ذراعيه.
قال الشاعر:
ترى السرحان مفترشا يديه ... كأن بياض لبته الصديع
1430