الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
عنهما- (أنه دخل المسجد وعليه بردان معافريان) هما منسوبان إلى معافر بفتح الميم.
(عفس)
في حديث حنظلة: (فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة) أي عالجنا ومارسنا.
ومنه حديث علي﵁- (يمنع من العفاس خوف الموت وذكر البعث والحساب).
(عفص)
في الحديث: (أعرف عفاصها ووكاءها) قال أبو عبيدة: هو الوعاء الذي تكون فيه النفقة إن كان جلدا أو خرقة أو غير ذلك، ولذلك مسي الجلد الذي يلبس رأس القارورة /العفاص، لأنه كالوكاء لها.
(عفف)
قوله تعالى: ﴿وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا﴾ قال ابن عرفة: أي
(عفس)
في حديث حنظلة: (فإذا رجعنا عافسنا الأزواج والضيعة) أي عالجنا ومارسنا.
ومنه حديث علي﵁- (يمنع من العفاس خوف الموت وذكر البعث والحساب).
(عفص)
في الحديث: (أعرف عفاصها ووكاءها) قال أبو عبيدة: هو الوعاء الذي تكون فيه النفقة إن كان جلدا أو خرقة أو غير ذلك، ولذلك مسي الجلد الذي يلبس رأس القارورة /العفاص، لأنه كالوكاء لها.
(عفف)
قوله تعالى: ﴿وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا﴾ قال ابن عرفة: أي
1299