الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وكل شيء قرن بصاحبه فهو زوج له يقال: زوجت بين الإبل، أي: قرنت كل واحد بواحد.
ومنه قوله تعالى: ﴿وزوجناهم بحور عين﴾ أي: قرناهم، والأزواج: الأشكال، والقرناء.
ومنه قوله تعالى: ﴿سبحان الذي خلق الأزواج كلها﴾ يعني: الأشباه، وليس في الجنة تزويج، ولذلك أدخل الباء في قوله: (بحور عين) أي: قرناهم بحور عين.
وقوله تعالى: ﴿متعنا به أزواجًا منهم﴾ أي: أمثالًا وأشباهًا.
وقوله تعالى: ﴿وإذا النفوس زوجت﴾ أي: قرنت كل شيعة ممن شايعت، وقيل: قرنت بأعمالها.
وفي حديث أبي ذر - ﵁ -: (من أنفق من ماله زوجين في سبيل الله ابتدرته حجبة الجنة، / قيل: وما زوجان؟ قال: فرسان، أو عبدان، أو بعيران من إبله).
(زور)
قوله ﷿: ﴿تزاور عن كهفهم﴾ وقرئ: تزور وقرئ: تزاور، وتزاور، يقال: ازور عنه، وتزاور عنه، إذا مال عنه.
قوله تعالى: ﴿وزورا﴾ أي كذبًا. سمي زورًا. لأنه أميل عن الحق، ومدينة زوراء، أي: مائلة.
ومنه قوله تعالى: ﴿وزوجناهم بحور عين﴾ أي: قرناهم، والأزواج: الأشكال، والقرناء.
ومنه قوله تعالى: ﴿سبحان الذي خلق الأزواج كلها﴾ يعني: الأشباه، وليس في الجنة تزويج، ولذلك أدخل الباء في قوله: (بحور عين) أي: قرناهم بحور عين.
وقوله تعالى: ﴿متعنا به أزواجًا منهم﴾ أي: أمثالًا وأشباهًا.
وقوله تعالى: ﴿وإذا النفوس زوجت﴾ أي: قرنت كل شيعة ممن شايعت، وقيل: قرنت بأعمالها.
وفي حديث أبي ذر - ﵁ -: (من أنفق من ماله زوجين في سبيل الله ابتدرته حجبة الجنة، / قيل: وما زوجان؟ قال: فرسان، أو عبدان، أو بعيران من إبله).
(زور)
قوله ﷿: ﴿تزاور عن كهفهم﴾ وقرئ: تزور وقرئ: تزاور، وتزاور، يقال: ازور عنه، وتزاور عنه، إذا مال عنه.
قوله تعالى: ﴿وزورا﴾ أي كذبًا. سمي زورًا. لأنه أميل عن الحق، ومدينة زوراء، أي: مائلة.
836