الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
كتاب الدال
بسم الله الرحمن الرحيم
باب الدال مع الهمزة
(دأب)
قوله: ﴿كدأب آل فرعون﴾ قال الزجاج: كشأن آل فرعون وكأمر أل فرعون، وقال ابن عرفة: كعادة أل فرعون يقول اعتاد هؤلاء الكفر والإلحاد والإعنات للنبي - ﷺ - كما اعتاد فرعون من إعنات الأنبياء، وقال الأزهري: ﴿كدأب آل فرعون﴾ أي كاجتهادهم، المعنى أن اجتهاد الكفار في كفرهم وتظاهرهم على النبي - ﷺ - كتظاهر آل فرعون على موسى، يقال: دأب يدأب دأبًا ودؤوبًا إذا اجتهد في الشيء، وأداب بغيره إذا أجهده بالسير وقال ﷿ في سورة الأنفال: ﴿كدأب آل فرعون﴾ أي جوزي هؤلاء بالفيل والإسار كما جوزي آل فرعون بالغرق والهلاك.
وقوله تعالى: ﴿كدأب آل فرعون﴾ قال ابن عرفة: متتابعًا، وقال الأزهري: أي تدأبون دأبًا، ودل على تدأبون قوله: ﴿تزرعون﴾ والدأب: الملازمة للشيء المعتاد.
(دأل)
وفي الحديث (إن الجنة محظور عليها بالدآليل) أي بالدواهي والشدائد، الواحد دؤلول.
بسم الله الرحمن الرحيم
باب الدال مع الهمزة
(دأب)
قوله: ﴿كدأب آل فرعون﴾ قال الزجاج: كشأن آل فرعون وكأمر أل فرعون، وقال ابن عرفة: كعادة أل فرعون يقول اعتاد هؤلاء الكفر والإلحاد والإعنات للنبي - ﷺ - كما اعتاد فرعون من إعنات الأنبياء، وقال الأزهري: ﴿كدأب آل فرعون﴾ أي كاجتهادهم، المعنى أن اجتهاد الكفار في كفرهم وتظاهرهم على النبي - ﷺ - كتظاهر آل فرعون على موسى، يقال: دأب يدأب دأبًا ودؤوبًا إذا اجتهد في الشيء، وأداب بغيره إذا أجهده بالسير وقال ﷿ في سورة الأنفال: ﴿كدأب آل فرعون﴾ أي جوزي هؤلاء بالفيل والإسار كما جوزي آل فرعون بالغرق والهلاك.
وقوله تعالى: ﴿كدأب آل فرعون﴾ قال ابن عرفة: متتابعًا، وقال الأزهري: أي تدأبون دأبًا، ودل على تدأبون قوله: ﴿تزرعون﴾ والدأب: الملازمة للشيء المعتاد.
(دأل)
وفي الحديث (إن الجنة محظور عليها بالدآليل) أي بالدواهي والشدائد، الواحد دؤلول.
613