الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
كتاب الواو
بسم الله الرحمن الرحيم
باب الواو مع الهمزة
(وأد)
/ قال الله ﷿: ﴿وإذا الموءودة سئلت﴾ هي البنية التي تدفن وهي حية، يقال: وأدت الموائدة ولدها بنية وأدا.
ومنه الحديث: (نهى عن وأد البنات ومنع وهات).
(وأل)
قوله تعالى: ﴿موئلا﴾ أي: ضحى مفعل من مال يئل إذا لجأ فهو مائل سمى الرجل مائلا.
وفي الحديث: (فوألنا إلى حواء) أي: لجأنا إليه.
وفي حديث علي ﵁ (أن درعا كانت صدرا بلا مؤخر فقيل له: هلا احترزت من ظهرك؟ فقال: إذا أمكنت من ظهري فلا وألت) أي: لا نجوت.
وفي حديثه: (أنه قال لفلان: أنت من بني فلان؟ قال: نعم، قال: فأنت من وألة إذا قم فلا تقربني) أخبرني الثقة عن أبي عمر عن ثعلب قال ابن الأعرابي: هذه قبيلة خسيسة سميت بالوألة، وهي البقرة الوحشية.
بسم الله الرحمن الرحيم
باب الواو مع الهمزة
(وأد)
/ قال الله ﷿: ﴿وإذا الموءودة سئلت﴾ هي البنية التي تدفن وهي حية، يقال: وأدت الموائدة ولدها بنية وأدا.
ومنه الحديث: (نهى عن وأد البنات ومنع وهات).
(وأل)
قوله تعالى: ﴿موئلا﴾ أي: ضحى مفعل من مال يئل إذا لجأ فهو مائل سمى الرجل مائلا.
وفي الحديث: (فوألنا إلى حواء) أي: لجأنا إليه.
وفي حديث علي ﵁ (أن درعا كانت صدرا بلا مؤخر فقيل له: هلا احترزت من ظهرك؟ فقال: إذا أمكنت من ظهري فلا وألت) أي: لا نجوت.
وفي حديثه: (أنه قال لفلان: أنت من بني فلان؟ قال: نعم، قال: فأنت من وألة إذا قم فلا تقربني) أخبرني الثقة عن أبي عمر عن ثعلب قال ابن الأعرابي: هذه قبيلة خسيسة سميت بالوألة، وهي البقرة الوحشية.
1963