الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
كقول عائشة في عثمان (﵄): (المركوبة منه الفقر الأربع) أراد ابن الزبير أنه ليركبن منك أمرا وحالا.
(طبن)
في الحديث: (فطبن/ لها غلام رومي) يريد خيبها الطبن والطبانة والتبن والتبانة: شدة الفتنة والهجوم على بواطن الأشياء.
(طبا)
وفي كتاب عثمان إلى علي: (﵄): (بلغ السيل الزبى وجاوز الحزام الطبيين) يقال: لموضع الأخلاف من الخيل والسباع: أطباء، واحدها طبى، كما يقال في الخف والظلف: خلف وضرع، فإذا بلغ الحزام الطبيين فقد انتهى المكروه إلى أبعد نهاياته.
باب الطاء مع الحاء
(طحر)
في حديث سلمان وذكر يوم القيامة فقال: (تدنو الشمس من رؤوس الناس، وليس على أحد منهم طحربة) الطحربة: اللباس، وطحربة لغة، وهذان اللفظان يقالان في النفي.
(طحى)
قوله ﷿: ﴿والأرض وما طحاها﴾ أي وطحوها، ويقال: ومن طحاها، أي: بسطها فأوسعها، ويقال: طحى به الأمر، أي: اتسع به في المذهب.
(طبن)
في الحديث: (فطبن/ لها غلام رومي) يريد خيبها الطبن والطبانة والتبن والتبانة: شدة الفتنة والهجوم على بواطن الأشياء.
(طبا)
وفي كتاب عثمان إلى علي: (﵄): (بلغ السيل الزبى وجاوز الحزام الطبيين) يقال: لموضع الأخلاف من الخيل والسباع: أطباء، واحدها طبى، كما يقال في الخف والظلف: خلف وضرع، فإذا بلغ الحزام الطبيين فقد انتهى المكروه إلى أبعد نهاياته.
باب الطاء مع الحاء
(طحر)
في حديث سلمان وذكر يوم القيامة فقال: (تدنو الشمس من رؤوس الناس، وليس على أحد منهم طحربة) الطحربة: اللباس، وطحربة لغة، وهذان اللفظان يقالان في النفي.
(طحى)
قوله ﷿: ﴿والأرض وما طحاها﴾ أي وطحوها، ويقال: ومن طحاها، أي: بسطها فأوسعها، ويقال: طحى به الأمر، أي: اتسع به في المذهب.
1162