الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(محش)
في الحديث: (يخرج قوم من النار قد امتحشوا) أي احترقوا.
وقال أبو الهيثم المحش تتأول من اللهب يحرق الجلد ويبدي العظم.
(محص)
قوله تعالى: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ قال ابن عرفة: أي يبتليهم، ومعنى التمحيص: النقض، يقال: محص الله عنك ذنوبك أي نقضها فسمى الله ما أصاب من المسلمين من بلاء تمحيصا لأنه ينقض ذنوبهم وسماه للكافرين محقا وسمعت الأزهري يقول: يقال محصت العقب من اللحم إذا نقيته منه لتفتله وترأ فأراد أنه يخلصهم من الذنوب، ويقال محصت الذهب بالنار، وفرس ممحص القوائم إذا خلص من الرهل.
وفي حديث علي ﵁ وذكر فتنة فقال: (يمحص الناس فيها كما يمحص الذهب المعدني) أي: يختبر الناس فيها كما يختبر الذهب فيعرف جودته من رداءته.
(محق)
قوله تعالى: ﴿ويمحق الكافرين﴾ أي: يستأصلهم ويحبط أعمالهم.
وقوله تعالى: ﴿يمحق الله الربا﴾ يهلكه ويذهب ببركته، وقد محقه الله فانمحق.
في الحديث: (يخرج قوم من النار قد امتحشوا) أي احترقوا.
وقال أبو الهيثم المحش تتأول من اللهب يحرق الجلد ويبدي العظم.
(محص)
قوله تعالى: ﴿وليمحص الله الذين آمنوا﴾ قال ابن عرفة: أي يبتليهم، ومعنى التمحيص: النقض، يقال: محص الله عنك ذنوبك أي نقضها فسمى الله ما أصاب من المسلمين من بلاء تمحيصا لأنه ينقض ذنوبهم وسماه للكافرين محقا وسمعت الأزهري يقول: يقال محصت العقب من اللحم إذا نقيته منه لتفتله وترأ فأراد أنه يخلصهم من الذنوب، ويقال محصت الذهب بالنار، وفرس ممحص القوائم إذا خلص من الرهل.
وفي حديث علي ﵁ وذكر فتنة فقال: (يمحص الناس فيها كما يمحص الذهب المعدني) أي: يختبر الناس فيها كما يختبر الذهب فيعرف جودته من رداءته.
(محق)
قوله تعالى: ﴿ويمحق الكافرين﴾ أي: يستأصلهم ويحبط أعمالهم.
وقوله تعالى: ﴿يمحق الله الربا﴾ يهلكه ويذهب ببركته، وقد محقه الله فانمحق.
1731