الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
رقاق النعال طيب حجازتهم
وذكرها؛ للفظها وأراد: يا خير العرب؛ لأن لبس النعال لهم دون العجم.
وفي الحديث: (لا تعد فاردتكم) يعني: الزائدة على الفريضة.
(فردس)
ومن رباعيه قوله تعالى: ﴿الفردوس﴾.
قال الفراء: هو البستان الذي فيه الكرم بلغة العرب.
(فرر)
وفي حديث سراقة: (هذان فر قريش أفلا أرد على قريش فرها) يريد الفارين من قريش يريد النبي ﵊ وأبا بكر﵁- يقال: رجل فر ورجلان فر ورجال فر.
(فرفر)
وفي حديث عون أنه قال: (ما رأيت أحد يفرفر الدنيا/ فرفرة هذا الأعرج). يعني: أبا حازم أي: يخرقها ويشتتها بالذم لها كما يفرفر الذئب الشاة.
وفي الحديث: (ويفتر عن مثل حب الغمام) أي: يكشر حتى تدما أسنانه من غير قهقهة والأصل فيه قولك: فررت الدابة والجارية إذا كشفت الجحفلة عن الأسنان تتعرف سنها فافتر يفتر.
وذكرها؛ للفظها وأراد: يا خير العرب؛ لأن لبس النعال لهم دون العجم.
وفي الحديث: (لا تعد فاردتكم) يعني: الزائدة على الفريضة.
(فردس)
ومن رباعيه قوله تعالى: ﴿الفردوس﴾.
قال الفراء: هو البستان الذي فيه الكرم بلغة العرب.
(فرر)
وفي حديث سراقة: (هذان فر قريش أفلا أرد على قريش فرها) يريد الفارين من قريش يريد النبي ﵊ وأبا بكر﵁- يقال: رجل فر ورجلان فر ورجال فر.
(فرفر)
وفي حديث عون أنه قال: (ما رأيت أحد يفرفر الدنيا/ فرفرة هذا الأعرج). يعني: أبا حازم أي: يخرقها ويشتتها بالذم لها كما يفرفر الذئب الشاة.
وفي الحديث: (ويفتر عن مثل حب الغمام) أي: يكشر حتى تدما أسنانه من غير قهقهة والأصل فيه قولك: فررت الدابة والجارية إذا كشفت الجحفلة عن الأسنان تتعرف سنها فافتر يفتر.
1427