الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
في حديث إبراهيم: (لم يكن يرى بنضخ البول بأسا) يعني بنشره.
(نضد)
قوله ﷿: (حجارة من سجيل منضود) أي: بعضه نضد فوق بعض أي إلى بعض في إثر بعض كالمزن.
وقوله ﷿: ﴿لها طلع نضيد﴾ أي: نضد بعضه إلى جنب بعض.
وفي الحديث: (إن الوحي احتبس لكلب كان تحت نضد لهم).
قال الليث: النضد السرير وقال ابن السكيت: النضد متاع/ البيت المنضود بعضه فوق بعض، وقيل تحت نضد أي تحت سرير نضدت عليه الثياب وسمي السرير نضد لأن النضد توضع عليه.
وفي حديث أبي بكر ﵁ (لتتخذن نضائد الديباج) قال المبرد واحدتها نضيدة وهي الوسادة وما حشى من المتاع وأنشد.
وقدمت خدامها الوسائدا .... حتى إذا ما علوا النضائدا
قال: والعرب تقول لجماعة ذلك: النضائد
وفي حديث مسروق: وشجر الجنة نضيد من أصلها إلى فرعها ليس لها سوق بارزة ولكنها منصودة بالوربق والثمار من أسفلها إلى أعلاها.
(نضر)
وقوله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة﴾ أي: ناعمة بالنظر إلى ربها ومثله﴾ نضرة النعيم﴾ أي: نعمة النعيم.
(نضد)
قوله ﷿: (حجارة من سجيل منضود) أي: بعضه نضد فوق بعض أي إلى بعض في إثر بعض كالمزن.
وقوله ﷿: ﴿لها طلع نضيد﴾ أي: نضد بعضه إلى جنب بعض.
وفي الحديث: (إن الوحي احتبس لكلب كان تحت نضد لهم).
قال الليث: النضد السرير وقال ابن السكيت: النضد متاع/ البيت المنضود بعضه فوق بعض، وقيل تحت نضد أي تحت سرير نضدت عليه الثياب وسمي السرير نضد لأن النضد توضع عليه.
وفي حديث أبي بكر ﵁ (لتتخذن نضائد الديباج) قال المبرد واحدتها نضيدة وهي الوسادة وما حشى من المتاع وأنشد.
وقدمت خدامها الوسائدا .... حتى إذا ما علوا النضائدا
قال: والعرب تقول لجماعة ذلك: النضائد
وفي حديث مسروق: وشجر الجنة نضيد من أصلها إلى فرعها ليس لها سوق بارزة ولكنها منصودة بالوربق والثمار من أسفلها إلى أعلاها.
(نضر)
وقوله تعالى: ﴿وجوه يومئذ ناضرة﴾ أي: ناعمة بالنظر إلى ربها ومثله﴾ نضرة النعيم﴾ أي: نعمة النعيم.
1852