اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي الحديث: (أنه رأى بعبد الرحمن وضرا من صفرة فقال: مهيم؟ فقال: تزوجت امرأة من الأنصار، فقال: ما سقت منها؟) أي ما أمهرت منها بدلا من بضعها، والعرب تضع موضع البدل، من ذلك.
قوله: ﴿ولو نشاء لجعلنا من ملائكة في الأرض يخلفون﴾ أي بدلكم وقال الشاعر:
[٩٩/ ب] أخذت ابن هند من علي وبئسما .... أخذت وفيها منك ذاكية اللهب/
يقول: أخذته بدلا من علي، وقيل للمهر سوق، لأن العرب كانت أموالهم المواشي فكان الرجل إذا تزوج ساق الإبل والشاة مهرًا لها ثم وضع السوق موضع المهر.
وفي الحديث: (كان يسوق أصحابه) أي لم يكن يأذن لأحد أن يمشي خلفه لكنه يقدمهم ويمشي خلفهم تواضعًا.

(سول)
قوله تعالى: ﴿بل سولت لكم أنفسكم أمرًا﴾ أي زينت.
ومثله قوله تعالى: ﴿سول لهم وأملى لهم﴾.

(سوم)
قوله تعالى: ﴿والخيل المسومة﴾ فيه قولان.
أحدهما: أنها الخيل المرسلة في مراعيها وتكون للنسل وتسام أي ترعى ولا تعلف، وقد سامت تسوم إذا رعت وأسمتها إذا رعيتها.
954
المجلد
العرض
44%
الصفحة
954
(تسللي: 905)