الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
باب اللام مع الخاء
(لخخ)
في قصة إسماعيل ﵇ (والوادي يومئذ لاخ) قال شمر: معوج قال: وهو بالتخفيف لاخ ذهب به إلى الألخى واللخواء، وهو المعوج الفم، وقال الأزهري: الرواية بالتشديد وهو صحيح ومعناه المتضايق المتلاخي لكثرة شجر وقلة عمارته، ويقال: لججت عيناه ولخخت إذا التزقت من الرمص كذلك قال الأصمعي.
وفي الحديث (فأتانا رجل فيه لخلخانية) أي عجمة.
في حديث علي ﵁ (قعد لتخليص ما التبس على غيره) التخليص والتخليص قريب من السواء.
(لخف)
في الحديث زيد حين أمره الصديق ﵁ بجمع القرآن (قال: فجعلت أتتبعه من الرقاع والعسب واللخاف) قال أبو عبيد: واحدتها لخفة: وهي حجارة بيض رقاق.
باب اللام مع الدال
(لدد)
قوله تعالى: ﴿قوما لدا﴾ اللد: جمع الألد، وهو الشديد الخصومة وهو
(لخخ)
في قصة إسماعيل ﵇ (والوادي يومئذ لاخ) قال شمر: معوج قال: وهو بالتخفيف لاخ ذهب به إلى الألخى واللخواء، وهو المعوج الفم، وقال الأزهري: الرواية بالتشديد وهو صحيح ومعناه المتضايق المتلاخي لكثرة شجر وقلة عمارته، ويقال: لججت عيناه ولخخت إذا التزقت من الرمص كذلك قال الأصمعي.
وفي الحديث (فأتانا رجل فيه لخلخانية) أي عجمة.
في حديث علي ﵁ (قعد لتخليص ما التبس على غيره) التخليص والتخليص قريب من السواء.
(لخف)
في الحديث زيد حين أمره الصديق ﵁ بجمع القرآن (قال: فجعلت أتتبعه من الرقاع والعسب واللخاف) قال أبو عبيد: واحدتها لخفة: وهي حجارة بيض رقاق.
باب اللام مع الدال
(لدد)
قوله تعالى: ﴿قوما لدا﴾ اللد: جمع الألد، وهو الشديد الخصومة وهو
1683