الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(قسقس)
وفي الحديث: (أن فلانة خطبها أبو جهم ومعاوية، فقال لها النبي - ﷺ -: أما أبو جهم فأخاف عليك قسقسته العصا) يعني تحريكه إياها عند الضرب، يقال: قسقس الرجل في مشيته إذا أسرع، يقال: ما زال يقسقس الليلة كلها إذا أدأب السير، قال الشاعر:
كأنها، وقد براها الأخماس ... ودلج الليل وهاد قسقاس
وكان ينبغي أن يقول: قسقسته العصا، وإنما زيدت الألف لئلا يتوالى الحركات، وقال أبو زيد: يقال للعصا القسقاسة، والنساسة، ويشبه أن تكون العصا في الحديث تفسيرا للقسقاسة، وفيه وجه آخر وهو أن يراد به كثرة الأسفار، يقول: لا حظ لك في صحبته لأنه يكثر الظعن، ويقل المقام.
(قسط)
قوله تعالى: ﴿قائما بالقسط﴾ أي بالعدل، والإقساط والقسط: العدل.
ومنه الحديث: (إذا حكموا عدلوا وإذا قسموا أقسطوا) أي عدلوا فأما قسط بغير ألف فهو إذا جار.
ومنه قوله تعالى: ﴿وأما القاسطون/ فكانوا لجهنم حطبا﴾.
قال: ﴿وأقسطوا إن الله يحب المقسطين﴾.
وقوله تعالى: ﴿وتقسطوا إليهم﴾ أي وتعدلوا فيما بينكم وبينهم من الوفاء بالعهد.
وفي الحديث: (أن فلانة خطبها أبو جهم ومعاوية، فقال لها النبي - ﷺ -: أما أبو جهم فأخاف عليك قسقسته العصا) يعني تحريكه إياها عند الضرب، يقال: قسقس الرجل في مشيته إذا أسرع، يقال: ما زال يقسقس الليلة كلها إذا أدأب السير، قال الشاعر:
كأنها، وقد براها الأخماس ... ودلج الليل وهاد قسقاس
وكان ينبغي أن يقول: قسقسته العصا، وإنما زيدت الألف لئلا يتوالى الحركات، وقال أبو زيد: يقال للعصا القسقاسة، والنساسة، ويشبه أن تكون العصا في الحديث تفسيرا للقسقاسة، وفيه وجه آخر وهو أن يراد به كثرة الأسفار، يقول: لا حظ لك في صحبته لأنه يكثر الظعن، ويقل المقام.
(قسط)
قوله تعالى: ﴿قائما بالقسط﴾ أي بالعدل، والإقساط والقسط: العدل.
ومنه الحديث: (إذا حكموا عدلوا وإذا قسموا أقسطوا) أي عدلوا فأما قسط بغير ألف فهو إذا جار.
ومنه قوله تعالى: ﴿وأما القاسطون/ فكانوا لجهنم حطبا﴾.
قال: ﴿وأقسطوا إن الله يحب المقسطين﴾.
وقوله تعالى: ﴿وتقسطوا إليهم﴾ أي وتعدلوا فيما بينكم وبينهم من الوفاء بالعهد.
1540