الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي حديث الحجاج: (أنه قال لامرأة إنك لقوف صيود) قال الأصمعي: اللقوف: أي إذا مسها الرجل لقفت يده سريعا، والصيود قريب منها كأنها تصيد شيئا إذا هي لقفت يده.
(لقلق)
في حديث عمر ﵁ (ما لم يكن نقع ولا لقلقة) اللقلقة: الجلية كأنه حكاية الأصوات إذا كثرت، وهي اللقلاق واللقلق اللسان.
(لقق)
وفي الحديث أنه قال لأبي ذر: (مالي أراك لقا بقا كيف بك إذا أخرجوك من المدينة؟) قال الأزهري: هو الكثير الكلام، يقال: رجل لقلاق بقاق وبقاق.
(لقن)
في حديث الغار (ويبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب لقن) أي حسن التلقن لما يسمعه، يقال: لقنت الحديث ألقنه لقنا، واللقن: الفهم.
ومنه حديث علي ﵁: (إن هاهنا علما وأومأ إلى صدره لو أصبت له حملة بلى أصيب لقنا غير مأمون).
(لقى)
قوله تعالى: ﴿فألقوا إليهم القول﴾ قال الفراء: يعني آلتهتم ردت عليهم قولهم: إنكم لكاذبون لم ندعكم إلى عبادتنا.
(لقلق)
في حديث عمر ﵁ (ما لم يكن نقع ولا لقلقة) اللقلقة: الجلية كأنه حكاية الأصوات إذا كثرت، وهي اللقلاق واللقلق اللسان.
(لقق)
وفي الحديث أنه قال لأبي ذر: (مالي أراك لقا بقا كيف بك إذا أخرجوك من المدينة؟) قال الأزهري: هو الكثير الكلام، يقال: رجل لقلاق بقاق وبقاق.
(لقن)
في حديث الغار (ويبيت عندهما عبد الله بن أبي بكر وهو غلام شاب لقن) أي حسن التلقن لما يسمعه، يقال: لقنت الحديث ألقنه لقنا، واللقن: الفهم.
ومنه حديث علي ﵁: (إن هاهنا علما وأومأ إلى صدره لو أصبت له حملة بلى أصيب لقنا غير مأمون).
(لقى)
قوله تعالى: ﴿فألقوا إليهم القول﴾ قال الفراء: يعني آلتهتم ردت عليهم قولهم: إنكم لكاذبون لم ندعكم إلى عبادتنا.
1700