الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقيل: خوفًا لمن يخاف ضره لأنه ليس كل بلد وكل وقت ينفع المطر، وطمعًا أي ينتفع به.
وقوله: /﴾ أو يأخذهم على تخوف﴾ أي تنقص، وقال الأزهري: معنى [٢١٧/ ب] التنقص أن ينتقصهم في أبدانهم واموالهم، وثمارهم، قال: ابن مقبل:
تخوف السير منها تامكًا قردًا .... كما تخوف عود التبعة السفن
السفن: الذي يسحق كالمبرد، ويقولون: تخوفه الدهر إذا تنقصه.
(خول)
قوله: ﴿ثم إذا خوله نعمة منه﴾ أي أعطاه وملكه، ويقال خول فلان: أي أتباعه، الواحد: خائل، والخول: الرعاة تقول: هو يخول عليهم أي يرعى عليهم، وكل من أعطى عطاء على غير جزاء فقد خول، وهو قوله: ﴿ثم إذا حوله نعمة منه﴾ ويقال: الخول كل ما أعطى الله العبد من العبيد والنعم فهو الخول.
وفي الحديث: (كان يتخولنا بالموعظة) أي يتعهدنا، والخائل المتعهد للشيء الحافظ، قال: أبو عمرو: والصواب: يتحولهم- بالحاء- أي يطلب أحوالهم التي سنشطون فيها للموعظة فيعظهم فيها ولا يكثر عليهم فيملوا.
وفي الحديث: (كان إذا رأى مخيلة أقبل وأدبر وتغير) المخيلة: السحابة
وقوله: /﴾ أو يأخذهم على تخوف﴾ أي تنقص، وقال الأزهري: معنى [٢١٧/ ب] التنقص أن ينتقصهم في أبدانهم واموالهم، وثمارهم، قال: ابن مقبل:
تخوف السير منها تامكًا قردًا .... كما تخوف عود التبعة السفن
السفن: الذي يسحق كالمبرد، ويقولون: تخوفه الدهر إذا تنقصه.
(خول)
قوله: ﴿ثم إذا خوله نعمة منه﴾ أي أعطاه وملكه، ويقال خول فلان: أي أتباعه، الواحد: خائل، والخول: الرعاة تقول: هو يخول عليهم أي يرعى عليهم، وكل من أعطى عطاء على غير جزاء فقد خول، وهو قوله: ﴿ثم إذا حوله نعمة منه﴾ ويقال: الخول كل ما أعطى الله العبد من العبيد والنعم فهو الخول.
وفي الحديث: (كان يتخولنا بالموعظة) أي يتعهدنا، والخائل المتعهد للشيء الحافظ، قال: أبو عمرو: والصواب: يتحولهم- بالحاء- أي يطلب أحوالهم التي سنشطون فيها للموعظة فيعظهم فيها ولا يكثر عليهم فيملوا.
وفي الحديث: (كان إذا رأى مخيلة أقبل وأدبر وتغير) المخيلة: السحابة
605