الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
قال شمر: الهون: الرفق والدعة والهينة، يقال: امض على هينتك، وهذا كقول الله تعالى: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ أي: قولوا ذا حسن.
وقال بعضهم: الهوينا: تصغير لهوني والهوني: تأنيث الأهون كقولك الأكبر والكبرى.
وفي الحديث: (المسلمون هينون لينون) قال ابن الأعرابي: العرب تمدح بالهين اللين مخففا وتذم بالهين اللين مثقلا وقال غيره: هماش واحد والأصل فيه مخفف.
(هوى)
قوله تعالى"﴾ بما لا تهوى أنفسكم﴾ أي: لا تميل إليه ومنه قوله: ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ أي: ما تميل إليه نفسه فالهوى في المحبة: ميل النفس إلى من تحبه وهو على الإطلاق مذموم ثم يضاف إلى ما لا يذم يقال: هواي مع صاحب الحق أي: ميلي وقوله تعالى: ﴿أفئدة من الناس تهوي إليهم﴾ أي: تنزع إليهم، يقال: هوى نحوه إذا مال وهوت الناقة تهوي هويا فهي إذا عدت عدوا شديدا كأنها في هواية وقوله تعالى: ﴿تهوي إليهم﴾ مأخوذ منه وقوله: ﴿وأفئدتهم هواء﴾ أي: لا تعي شيئا ولا تعقل من الخوف وأصله من الهواء الذي لا يثبت فيه شيء وهو خال قال جرير:
ومجاشع قصب هوت أجوافهم ... لو ينفخون من الخؤرة طاروا
وقال بعضهم: الهوينا: تصغير لهوني والهوني: تأنيث الأهون كقولك الأكبر والكبرى.
وفي الحديث: (المسلمون هينون لينون) قال ابن الأعرابي: العرب تمدح بالهين اللين مخففا وتذم بالهين اللين مثقلا وقال غيره: هماش واحد والأصل فيه مخفف.
(هوى)
قوله تعالى"﴾ بما لا تهوى أنفسكم﴾ أي: لا تميل إليه ومنه قوله: ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ أي: ما تميل إليه نفسه فالهوى في المحبة: ميل النفس إلى من تحبه وهو على الإطلاق مذموم ثم يضاف إلى ما لا يذم يقال: هواي مع صاحب الحق أي: ميلي وقوله تعالى: ﴿أفئدة من الناس تهوي إليهم﴾ أي: تنزع إليهم، يقال: هوى نحوه إذا مال وهوت الناقة تهوي هويا فهي إذا عدت عدوا شديدا كأنها في هواية وقوله تعالى: ﴿تهوي إليهم﴾ مأخوذ منه وقوله: ﴿وأفئدتهم هواء﴾ أي: لا تعي شيئا ولا تعقل من الخوف وأصله من الهواء الذي لا يثبت فيه شيء وهو خال قال جرير:
ومجاشع قصب هوت أجوافهم ... لو ينفخون من الخؤرة طاروا
1952