الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(هود)
قوله تعالى: ﴿إنا هدنا إليك﴾ أي تبنا يقال: هاد يهود هودًا وقال ابن عرفة: هدنا إليك أي: سكنا إلى أمرك والهوادة: السكون والموادعة: قال ومنه قوله: ﴿والذين هادوا﴾ وأما قوله: ﴿كانوا هودًا أو نصارى﴾ قال الفراء: الواحد: هايد وكذلك قال في قوله: ﴿إلا من كان هودًا أو نصارى﴾ قال: وغير التائب يقال: هاد وتاب بمعنى.
قوله تعالى: ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا﴾ قيل: معناه: دخل في اليهودية وقيل في قوله: ﴿هودا﴾ أراد يهودًا فحذف الياء.
وفي الحديث: (فأبواه يهودانه) أي يعلمانه دين اليهودية ويدخلانه فيه.
وفي حديث عمران بن حصين: (ولا تهودوا بي) أي: تفتروا.
قال أبو عبيد: التهويد المشي الرويد مثل الدبيب ونحوه وأصله من الهوادة والتهويد السير الرفيق.
قوله تعالى: ﴿إنا هدنا إليك﴾ أي تبنا يقال: هاد يهود هودًا وقال ابن عرفة: هدنا إليك أي: سكنا إلى أمرك والهوادة: السكون والموادعة: قال ومنه قوله: ﴿والذين هادوا﴾ وأما قوله: ﴿كانوا هودًا أو نصارى﴾ قال الفراء: الواحد: هايد وكذلك قال في قوله: ﴿إلا من كان هودًا أو نصارى﴾ قال: وغير التائب يقال: هاد وتاب بمعنى.
قوله تعالى: ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا﴾ قيل: معناه: دخل في اليهودية وقيل في قوله: ﴿هودا﴾ أراد يهودًا فحذف الياء.
وفي الحديث: (فأبواه يهودانه) أي يعلمانه دين اليهودية ويدخلانه فيه.
وفي حديث عمران بن حصين: (ولا تهودوا بي) أي: تفتروا.
قال أبو عبيد: التهويد المشي الرويد مثل الدبيب ونحوه وأصله من الهوادة والتهويد السير الرفيق.
1947