اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
يكون منه معاشه من صناعة أو غلة أو غيرها، كذلك أسمعنيه الازهري، قال شمر: وتدخل فيها الحرفة والتجارة، يقال: ما ضيعتك؟ فيقول: كذا، ورجل مضيع: كثير الضيعة، وما أضيع فلانًا؛ أي: ما أكثر ضيعته.

(ضيف)
وقوله تعالى: ﴿ولا تخزون في ضيفي﴾ أي: أضيافي، يقال: هؤلاء ضيفي وأضيافي وضيوفي وضيفاني.
وقوله تعالى: ﴿فأبوا أن يضيفوهما﴾ يقال: أضفته وضيفته بمعنى واحد، وقيل: ضيفته: أنزلته منزلة الأضياف ...
[١٥٩/ أ] وفي الحديث: (نهى عن الصلاة إذا/ تضيفت الشمس للغروب) أي مالت، وبه سمي الضيف ضيفًا.
وفي حديث علي ﵁: (أن فلانًا وفلانًا جاءاه فقالا له: أتيناك مضافين مثقلين) قوله: مضافين؛ أي: خائفين، يقال: أضاف من الأمر إذا أشفق منه، والمضوفة: الأمر الذي يحاذر ويشفق منه، وفيه لغة أخرى، ضاف بغير ألف، وقيل، مضافين؛ أي: ملجأين، وهو راجع إلى ذلك المعنى.
1150
المجلد
العرض
53%
الصفحة
1150
(تسللي: 1097)