الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
اللبن، وكذلك من غير اللبن، وكلما جمعته من طعام أو غيره بعد أن يكون قليلا فهو كثبة والجمع كثب، وقد كثباته أكثبه إذا جمعته.
(كثث)
في صفته - ﷺ - (كث اللحية) يقال: الكثوثة فيها أن تكون غير رقيقة ولا طويلة، ولكن فيها كثافة.
وفي الحديث (مر النبي - ﷺ - بعبد الله بن أبي، فقال: يذهب محمد إلى من أخرجه من بلاده، فأما من لم يخرجه وكان قدمه كث منخره فلا يغشاه) يعني رغم أنفه وكأن أصله من الكثكث وهو التراب.
(كثر)
قوله تعالى: ﴿ألهاكم التكاثر﴾ يعني: المفاخرة بكثرة الولد والعدد والمال يقال: تكاثروا فكثرهم فلان أي غلبهم، ويقال للمغلوب مكثور.
ومنه ما جاء في مقتل الحسين ﵁ (ما رأيت مكثورا أجرا مقدما منه) فأما المكثور عليه فهو الذي كثرت عليه الحقوق.
قوله تعالى: ﴿قد استكثرتم من الإنس﴾ أي: أضللتم منهم كثيرا.
وقوله تعالى: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ قيل: الكوثر نهر في الجنة، وجاء في التفسير أيضا أن الكوثر القرآن والنبوة، وقيل: هو نوع من الكثرة، ومعناه الخير الكثير، والكوثر في غير هذا الرجل الكثير العطاء.
(كثث)
في صفته - ﷺ - (كث اللحية) يقال: الكثوثة فيها أن تكون غير رقيقة ولا طويلة، ولكن فيها كثافة.
وفي الحديث (مر النبي - ﷺ - بعبد الله بن أبي، فقال: يذهب محمد إلى من أخرجه من بلاده، فأما من لم يخرجه وكان قدمه كث منخره فلا يغشاه) يعني رغم أنفه وكأن أصله من الكثكث وهو التراب.
(كثر)
قوله تعالى: ﴿ألهاكم التكاثر﴾ يعني: المفاخرة بكثرة الولد والعدد والمال يقال: تكاثروا فكثرهم فلان أي غلبهم، ويقال للمغلوب مكثور.
ومنه ما جاء في مقتل الحسين ﵁ (ما رأيت مكثورا أجرا مقدما منه) فأما المكثور عليه فهو الذي كثرت عليه الحقوق.
قوله تعالى: ﴿قد استكثرتم من الإنس﴾ أي: أضللتم منهم كثيرا.
وقوله تعالى: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ قيل: الكوثر نهر في الجنة، وجاء في التفسير أيضا أن الكوثر القرآن والنبوة، وقيل: هو نوع من الكثرة، ومعناه الخير الكثير، والكوثر في غير هذا الرجل الكثير العطاء.
1617