الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الإيمان العادة التي كانت عليها في عبادة الشمس، يقال: صده يصده صدا وأصده يصده إصدادًا كل ذلك محكى عن العرب.
وقوله تعالى: ﴿ويسقى من ماء صديد﴾ الصديد: ما يسيل من أهل النار من الدم والقيح، ويقال: بل الحميم أغلى حتى خثر.
ومنه حديث أبي بكر (إنما هما للمهمل أو الصديد) يعني: ثوبي الكفن. وقال ابن عرفة: العرب تسمى القيح والدم الصديد.
(صدى)
وقوله تعالى: ﴿فأنت له تصدى﴾ أي تعترض، يقال: تصدى له إذا تعرض له قال الشاعر:
من المتصديات بغير سوء تسيل .... إذا مشت سيل الحباب.
والأصل فيه: الصدد وهو القرب، وكل صاد قبالتك، وكان في الأصل يتصدد فقلبت إحدى التاءات ياء.
(صدر)
قوله تعالى: ﴿حتى يصدر الرعاء﴾ أي يرجعوا من سقيهم ومن قرأ (يصدر) أراد يردون مواشيهم.
وقوله تعالى: ﴿يؤمئذ يصدر الناس أشتاتًا﴾ أي يرجعون يقال: صدر القوم عن المكان أي رجعوا عنه، وصدروا إلى المكان الذي صاروا إليه قال ابن عرفة: والوارد: الجائي، والصارد: المنصرف.
وقوله تعالى: ﴿ويسقى من ماء صديد﴾ الصديد: ما يسيل من أهل النار من الدم والقيح، ويقال: بل الحميم أغلى حتى خثر.
ومنه حديث أبي بكر (إنما هما للمهمل أو الصديد) يعني: ثوبي الكفن. وقال ابن عرفة: العرب تسمى القيح والدم الصديد.
(صدى)
وقوله تعالى: ﴿فأنت له تصدى﴾ أي تعترض، يقال: تصدى له إذا تعرض له قال الشاعر:
من المتصديات بغير سوء تسيل .... إذا مشت سيل الحباب.
والأصل فيه: الصدد وهو القرب، وكل صاد قبالتك، وكان في الأصل يتصدد فقلبت إحدى التاءات ياء.
(صدر)
قوله تعالى: ﴿حتى يصدر الرعاء﴾ أي يرجعوا من سقيهم ومن قرأ (يصدر) أراد يردون مواشيهم.
وقوله تعالى: ﴿يؤمئذ يصدر الناس أشتاتًا﴾ أي يرجعون يقال: صدر القوم عن المكان أي رجعوا عنه، وصدروا إلى المكان الذي صاروا إليه قال ابن عرفة: والوارد: الجائي، والصارد: المنصرف.
1066