اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
ومنه قوله تعالى: ﴿ادعوني أستجب لكم﴾ يقول: استغيثوا بي إذا نزلت بكم الضراء استجب لكم دعاءكم أي دعوتكم.
ومنه (دعوى الجاهلية) وهو قولهم: يال فلان.
وقوله: ﴿شهداءكم﴾ سموا شهداء لأنهم يشهدونها أي يحضرونها.
قوله: ﴿وإن تدع مثقلة إلى حملها﴾ أي وإن تستغث نفس قد أثقلتها ذنوبها إلى أن يحمل عنها شيئًا من ذلك لم يحكم لها به.
وقال ابن عباس في قوله: ﴿دعواهم فيها سبحانك اللهم﴾ قال: كلما اشتهى أهل الجنة شيئًا قالوا: سبحانك اللهم فيجيئهم كما يشتهون فإذا طعموا مما آتاهم الله قالوا: الحمد لله رب العالمين فذلك آخر دعواهم.
وقوله: ﴿ولهم ما يدعون﴾ أي ما يتمنون، تقول العرب: ادع على ما شئت، أي تمن واقترح.

(دعا)
وقوله: ﴿بهد تدعون﴾ أي هذا الذي كنتم به تدعون وتستبطئونه.
وقوله: ﴿تدعو من أدبر وتولى﴾ قال المبرد: أي تعذب.
وقال ثعلب: تنادي، وقال أهل التفسير: أنها تدعو الكافر باسمه.
أخبرنا ابن عمار عن أبي عمر قال: سئل المبرد عن قوله: ﴿تدعوا﴾ فقال:
636
المجلد
العرض
29%
الصفحة
636
(تسللي: 593)