الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
/في الحديث: (إن أبغضكم إلى الثرثارون المتفيقهون) يعني الذين يتوسعون في الكلام ويفتحون أفواههم مأخوذ من الفهق، وهو الامتلاء يقال: أفهقت الإناء، فهق يفهق، وبئر مفاهيق: كثيرة الماء.
(فهه)
في الحديث: (ما رأيت منك فهة في الإسلام قبلها) قال شمر: أي سقطة وجهلة ورجل فه وفهية ويكون من العي في غير هذا.
باب الفاء مع الياء
(فيأ)
قوله تعالى: ﴿يتفيأ ظلاله﴾ أي تتنقل والظل يرجع عن كل شيء من جوانبه، والفيء: الرجوع ومنه قيل للظل بعد الزوال فيء لأنه رجع عن جانب المشرق إلى جانب المغرب، يقال: فاء يفيء فيئة وفيوءا وإنه لسريع الفيئة يعني الرجوع.
ومنه قوله تعالى: ﴿حتى يفيء إلى أمر الله﴾ أي: ترجع.
وقوله تعالى: ﴿فإن فاءوا﴾ أي: رجعوا.
(فهه)
في الحديث: (ما رأيت منك فهة في الإسلام قبلها) قال شمر: أي سقطة وجهلة ورجل فه وفهية ويكون من العي في غير هذا.
باب الفاء مع الياء
(فيأ)
قوله تعالى: ﴿يتفيأ ظلاله﴾ أي تتنقل والظل يرجع عن كل شيء من جوانبه، والفيء: الرجوع ومنه قيل للظل بعد الزوال فيء لأنه رجع عن جانب المشرق إلى جانب المغرب، يقال: فاء يفيء فيئة وفيوءا وإنه لسريع الفيئة يعني الرجوع.
ومنه قوله تعالى: ﴿حتى يفيء إلى أمر الله﴾ أي: ترجع.
وقوله تعالى: ﴿فإن فاءوا﴾ أي: رجعوا.
1484