الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وقوله تعالى: ﴿وله الجوار المنشآت﴾ يعني: السفن التي أنشأت أي ابتدائ بها في الحرب لتجري فيه وقيل: المنشآت المرفوعات الشرع ومن قرأ﴾ المنشئات﴾ فهي المبتدآت في الجري.
وفي الحديث (دخلت مستنشئة على خديجة) ﵂ يعني كاهنة يقال: هو ينتشئ الأخبار أي يبحث عنها ومن أي نشيت هذا الخبر، وروى غير مهموز أيضًا وهو مفسر في بابه.
(نشب)
في الحديث (فرجع قوم حتى تناشبوا حول رسول الله - ﷺ -) أي: تضاموا فشب بعضهم ببعض أي تعلق.
(نشج)
في حديث عائشة ووصفت أباها ﵄ فقالت (شجي النشج) والنشج: صوت معه يردد الصبي بكاء في صدره أرادت أنه كان يحزن ببكائه من يسمعه.
ومنه حديث عمر ﵁ (أنه قرأ سورة يوسف في الصلاة فبكى حتى سمع نشيجه خلف الصفوف).
وفي الحديث (دخلت مستنشئة على خديجة) ﵂ يعني كاهنة يقال: هو ينتشئ الأخبار أي يبحث عنها ومن أي نشيت هذا الخبر، وروى غير مهموز أيضًا وهو مفسر في بابه.
(نشب)
في الحديث (فرجع قوم حتى تناشبوا حول رسول الله - ﷺ -) أي: تضاموا فشب بعضهم ببعض أي تعلق.
(نشج)
في حديث عائشة ووصفت أباها ﵄ فقالت (شجي النشج) والنشج: صوت معه يردد الصبي بكاء في صدره أرادت أنه كان يحزن ببكائه من يسمعه.
ومنه حديث عمر ﵁ (أنه قرأ سورة يوسف في الصلاة فبكى حتى سمع نشيجه خلف الصفوف).
1836