الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
باب القاف مع الواو
(قوب)
قوله تعالى: ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ أي قدر قوسين عربيين.
ومنه الحديث: (القاب قوس أحدكم أو موضع قده من الجنة) وقال مجاهد: قاب قوسين أي قدر ذراعين، يقال: بيني وبينه قاب رمح، وقاد رمح، وقيد رمح وقدى رمح، قال: والقوس: الذراع بلغة أزد شنوءة.
وفي الحديث: (أن عمر ﵁ نهى عن التمتع بالعمرة بالحج وقال: إنكم إن اعتمرتم في أشهر الحج رأيتموها مجرية من حجكم فكانت قائبة قوب عامها) ضرب عمر هذا مثلا لخلاء مكة من المعتمرين سائر السنة، قال شمر: يقال: قيبت البيضة، فهي مقوبة إذا خرج فرخها، قال الفراء القائبة: البيضة، والقوب: الفرخ، وتقويت البيضة إذا انفلقت عن فرخها، يقال: انقضت قابية من قوبها وانقضى قوبي من قاوبه، معناه أن الفرخ إذا نضج فارق بيضته لم يعد إليها، وسمعت الأزهري يقول: إنما قيل للبيضة: قائبة، وهي مقوبة، أراد أنها ذات قوب أي ذات فرخ، وقيل: قاوبة لأنها قوبت عن فرخها أي خلت.
(قوت)
قوله تعالى: ﴿وكان الله على كل شيء مقيتا﴾ قيل: مقتدرا يعطي كل
(قوب)
قوله تعالى: ﴿فكان قاب قوسين أو أدنى﴾ أي قدر قوسين عربيين.
ومنه الحديث: (القاب قوس أحدكم أو موضع قده من الجنة) وقال مجاهد: قاب قوسين أي قدر ذراعين، يقال: بيني وبينه قاب رمح، وقاد رمح، وقيد رمح وقدى رمح، قال: والقوس: الذراع بلغة أزد شنوءة.
وفي الحديث: (أن عمر ﵁ نهى عن التمتع بالعمرة بالحج وقال: إنكم إن اعتمرتم في أشهر الحج رأيتموها مجرية من حجكم فكانت قائبة قوب عامها) ضرب عمر هذا مثلا لخلاء مكة من المعتمرين سائر السنة، قال شمر: يقال: قيبت البيضة، فهي مقوبة إذا خرج فرخها، قال الفراء القائبة: البيضة، والقوب: الفرخ، وتقويت البيضة إذا انفلقت عن فرخها، يقال: انقضت قابية من قوبها وانقضى قوبي من قاوبه، معناه أن الفرخ إذا نضج فارق بيضته لم يعد إليها، وسمعت الأزهري يقول: إنما قيل للبيضة: قائبة، وهي مقوبة، أراد أنها ذات قوب أي ذات فرخ، وقيل: قاوبة لأنها قوبت عن فرخها أي خلت.
(قوت)
قوله تعالى: ﴿وكان الله على كل شيء مقيتا﴾ قيل: مقتدرا يعطي كل
1590