الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
وفي حديث عكرمة (حملة العرش كلهم صور) يريد: جمع أصور وهو المائل العنق.
وقوله تعالى: ﴿أنه خرج إلى صور بالمدينة﴾ الصور جماع النخل جمع وعلى غير لفظ الواحد، قال شمر: وتجمع صيرانًا وقال غيره: لا واحد له من لفظه.
(صوع)
قوله تعالى: ﴿قالوا نفقد صواع الملك﴾ الصواع: هو الصاع وجاء في التفسير أنه إناء مستطيل يشبه المكوك كان يشرب فيه الملك، وهو السقاية يشبه الطاسة والطر جهارة وقال الحسن: الصواع والسقاية شيء واحد وقيل: إنه كان من فضة ويجمع صيعانًا قال الأخفش: الصواع يذكرو يؤنث قال الله تعالى: ﴿ثم استخرجها من وعاء اخيه﴾ فأنث وقال ﷿: ﴿ولمن جاء به حمل بهعير﴾ فذكره لأنه عنى ثم [....] صواع.
وفي الحديث (أنه أعطى فلانًا صاعًا من جرة الوادي) قال القتيبي: يريد قدر صاع كما تقول: أعطاه جريبًا من الأرض أي قدر جريب قال غيره: والصاع هو المطمئن من الأرض وأنشد:
مزحت يداها للنجاه كأنما .... تكرو بكفلا لاعب في صاع
وقوله تعالى: ﴿أنه خرج إلى صور بالمدينة﴾ الصور جماع النخل جمع وعلى غير لفظ الواحد، قال شمر: وتجمع صيرانًا وقال غيره: لا واحد له من لفظه.
(صوع)
قوله تعالى: ﴿قالوا نفقد صواع الملك﴾ الصواع: هو الصاع وجاء في التفسير أنه إناء مستطيل يشبه المكوك كان يشرب فيه الملك، وهو السقاية يشبه الطاسة والطر جهارة وقال الحسن: الصواع والسقاية شيء واحد وقيل: إنه كان من فضة ويجمع صيعانًا قال الأخفش: الصواع يذكرو يؤنث قال الله تعالى: ﴿ثم استخرجها من وعاء اخيه﴾ فأنث وقال ﷿: ﴿ولمن جاء به حمل بهعير﴾ فذكره لأنه عنى ثم [....] صواع.
وفي الحديث (أنه أعطى فلانًا صاعًا من جرة الوادي) قال القتيبي: يريد قدر صاع كما تقول: أعطاه جريبًا من الأرض أي قدر جريب قال غيره: والصاع هو المطمئن من الأرض وأنشد:
مزحت يداها للنجاه كأنما .... تكرو بكفلا لاعب في صاع
1103