اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الغريبين في القرآن والحديث

أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
(ردا)
قوله تعالى: ﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾ أي: أهلككم.
يقال: ردي يردي ردى، فهو رد وراد.
ومنه قوله تعالى: ﴿إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ﴾.
وقال القطامي:
أيام قومي مكاني منصب لهم .... ولا يظنون إلا أنني رادي.
أي: هالك.
وقوله تعالى: ﴿فَتَرْدَى﴾ أي: فتهلك، وقيل: في قوله: ﴿إِذَا تَرَدَّى﴾ إذا مات فتردى في قبره، وقيل: إذا تردى في النار أي: سقط فيها. من رديت الحجر، إذا رميته وقيل: إذا هلك.
وقوله تعالى: ﴿الْمُتَرَدِّيَةُ﴾ هي التي تسقط من جبل أو تقع في بئر.
وفي حديث علي ﵁: (من أراد البقاء ولا بقاء فليخفف الرداء قيل: وما خفة الرداء؟ قال: قلة الدين).
قال الأزهري: سمي الدين رداء، لأن موضعه مجتمع العنق والمنكبي، والدين أمانة، وهو يقولون في ضمان الدين: هو لك في عنقي، ولازم في رقبتي، فقيل للدين: رداء، لأنه يلزم عنق الرجل، ومنه قيل للسيف: رداء، لأن من تقلده فكأنه تردى به، ويقال للوشاح: رداء.
736
المجلد
العرض
33%
الصفحة
736
(تسللي: 690)