الغريبين في القرآن والحديث - أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي (المتوفى ٤٠١ هـ)
فيقول له الآخر ليس هو هكذا، ولكن على خلافه، وقد أنزلهما الله جميعا، يعلم ذلك بحديث النبي - ﷺ - (نزل القرآن على سبعة أحرف) فإذا جحد كفل واحد منهما قراءة صاحبه لم يؤمن أن يكون ذلك قد أخرجه إلى الكفر، قال أبو بكر: المراء والممارة الجدال، والمراء أيضا من الإمتراء، وهو الشك، وأصله في اللغة: الجدال، وأن يستخرج الرجل من مناظره كلاما ومعاني من خصومة، وغيرها، من مريت الشاة إلا حلبتها واستخرجت لبنها، يقال: ما رأيت الرجل ماررته.
ومنه قول الأسود: (أنه سأل عن رجل فقال: ما فعل الذي كانت امرأته تشاره وتماره) قال: وإنما أخرجه إلى الكفر لأنه نفى حرفا أنزله الله على نبيه ﵊.
وفي الحديث: (إمر الدم بما شئت) أي: استخرجه وسيله من مري يمري إذا مسح الضرع ليدر.
ومنه حديث الأحنف: (وساق معه ناقة مريا) يعني: التي تدر مع المسح، وروى بعضهم: (أمر الدم) أي: أجره، يقال: مار الدم يمر مورا إذا جرى وسال ومرته أنا.
باب الميم مع الزاي
(مزز)
في حديث أبي العالية: (أشرب النبيذ ولا تمزز) قال أبو عبيد: أي
ومنه قول الأسود: (أنه سأل عن رجل فقال: ما فعل الذي كانت امرأته تشاره وتماره) قال: وإنما أخرجه إلى الكفر لأنه نفى حرفا أنزله الله على نبيه ﵊.
وفي الحديث: (إمر الدم بما شئت) أي: استخرجه وسيله من مري يمري إذا مسح الضرع ليدر.
ومنه حديث الأحنف: (وساق معه ناقة مريا) يعني: التي تدر مع المسح، وروى بعضهم: (أمر الدم) أي: أجره، يقال: مار الدم يمر مورا إذا جرى وسال ومرته أنا.
باب الميم مع الزاي
(مزز)
في حديث أبي العالية: (أشرب النبيذ ولا تمزز) قال أبو عبيد: أي
1747